[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] خالد الطياري[/COLOR][/ALIGN]
لا حديث هذه الأيام في الشارع الرياضي المحلي والخليجي إلا عن من هو البطل الخليجي القادم ومن سيحمل الكأس الخليجية للأندية الأهلي أم النصر الجميع في حالة ترقب للمنعطف الأخير من هذه البطولة وفصلها الأخير هذا الأربعاء شوط أول انتهى لمصلحة الأهلي والنصراوية يرددون بأن البقية ستكون من نصيبهم وما بين الآمال والطموحات يبقى من يؤدي سيظفر باللقب الثالث لكلا الفريقين في تاريخهما الكروي .
فنياً ليست هنالك فوارق كبيرة ما بين الفريقان فالأهلي مكمن خطورته في الثلاثي تيسير الجاسم والراهب ومالك معاذ وهي القوة ذاتها التي يمتلكها النصر بتواجد البرازيلي ألتون وريان بلال ومحمد الشهراني .
قمة جدة الجمعة الماضية لم تكن بتلك الجودة التي كان ينتظرها الجميع بعد الطابع التكتيكي الصارم الذي فرضه البلغاري ميلادنوف والكرواتي رادن على مسار المباراة طوال شوطيها افتقدنا للمتعة على البساط الأخضر ولكنها كانت مجنونه بالمدرجات بالزحف الأهلاوي الكبير الذي غطى جنبات ملعب الأمير عبد الله الفيصل .
كسب الأهلي بهدف يتيم ولكن لم يكن مقنعاً لجماهيره ولازالت هنالك علامات استفهام تدور حول مستقبل ميلادنوف مع الأهلي .
إنها الفرصة الأخيرة للبلغاري لتوثيق بقائه على رأس الجهاز الفني للأهلي على الأقل حتى نهاية الموسم أما أن يجلب كأس الخليج أو يرحل غير مأسوف عليه .
ولا أظن أن ميلادنوف في المركب لوحده فالواقع يقول إن ردان النصر على المحك أيضا إذا هي مباراة قصف المدربين الاستمرار أو الرحيل فمن يرحل ومن سيبقى ؟
فارق الهدف سيلهب المواجهة المرتقبة فالنصر سيندفع منذ البداية لإعادة المباراة للصفر بإحرازه الهدف الأول \" تعادل \" والأهلي سيلعب بتوازن والعمل على خطف هدف يقربه من الكأس الخليجية .
فلمن تكون الخليجية أهلاوية أم نصراوية ؟؟ .
