أشادت مجلة \"التايم\" الأمريكية بقرارات خادم الحرمين الشريفين الملك \"عبد الله بن عبد العزيز\"، بمنح المرأة في المملكة المزيد من حقوقها، مؤكدة أن لمليكنا المفدى رغبة حقيقية في إعلاء شأن المرأة السعودية.
وأشارت المجلة إلى أن المرأة السعودية بدأت في اكتساب حقوقها في شكل رسمي تدريجياً، منذ قرار الملك \"عبد الله بن عبد العزيز\" بتحديد حصة لها داخل مجلس الشورى في الـ11 من يناير الماضي، حيث تم وللمرة الأولى تعيين 30 سيدة في المجلس، وأصبحت المرأة بموجبه تمثل نسبة 20% من أعضائه.
على صعيد متصل – وطبقاً لتقرير المجلة – وافقت المملكة للمرة الأولى أيضاً، على مشاركة الرياضيات السعوديات في دورة الألعاب الأولمبية، التي استضافتها العاصمة البريطانية \"لندن\" في الفترة من 27 تموز (يوليو) وحتى 12 آب (أغسطس)2012.
وقامت المطبوعة الأمريكية باستعراض مراحل وصفتها بـ«المهمة»، في مسيرة دعم خادم الحرمين الشريفين الملك \"عبد الله بن عبد العزيز\" للمرأة، وقالت: «إن \"السعودية\" وافقت على عمل المرأة كمسئولة صرافة في الأسواق، كما سمحت لها بالعمل بائعة لأدوات التجميل والمتعلقات النسائية، وألزم مجلس الوزراء الذي عقد برئاسة ولي العهد الأمير \"سلمان بن عبد العزيز\" في 25 آذار (مارس) الجاري، المرأة بإصدار بطاقة هوية خاصة بها، والاستغناء عن البطاقة العائلية.
واعتبرت أن هذا القرار جاء تتويجاً لمجموعة من الإنجازات، التي حققها الملك \"عبد الله بن عبد العزيز\" في مجال حقوق المرأة، مما جعله أكثر ملوك \"السعودية\" سعياً لإكساب المرأة حقوقها، منذ أن سمح الملك \"فيصل\" للفتيات بالالتحاق بالمدارس عام 1964.
(صفحة حقي كرامتي)
