محليات

لقاء تنسيقي لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف

مكة المكرمة – احمد الاحمدي
تعقد اللجنة الفنية لمشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف غداً لقاءها التنسيقي الـ 23 لممثلي وزارة الداخلية ولجنة الحج العليا بمشاركة وزارة المالية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والجهات الاستشارية والمنفذة
للمشروع.
وأوضح معالي مدير جامعة أم القرى رئيس اللجنة الإشرافية للمشروع الدكتور بكري بن معتوق عساس، أن هذه اللقاءات تأتي وفق ما وجه به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا لما استشعره – حفظه الله- من أهمية اطلاع ممثلي وزارة الداخلية ولجنة الحج العليا على تصميم مشروع رفع الطاقة الإستيعابية للمطاف ومعرفة ملاحظاتهم للوصول إلى أفضل الحلول التي تساعد على إدارة المنشأة بكفاءة عالية.
وبين معاليه أن اللجنة الفنية بمشروعات خادم الحرمين الشريفين والتي شكلت بتوجيه من سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ،بهدف متابعة أعمال السلامة والصحة المهنية التي تضم عضوية الدفاع المدني والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ،وأكثر من 150 مهندس سعودي تم تأهيلهم للحصول على الشهادات المهنية الدولية التخصصية في مجالات السلامة والصحة المهنية ومتابعة أعمال الخرسانة بمواقع التنفيذ.
وفي ذات الشأن بين رئيس اللجنة الفنية الدكتور فيصل بن فؤاد وفا، أن الاجتماع سيناقش عدداً من الموضوعات الجوهرية في المشروع، حيث سيطلع المشاركون على تطوير بوابات المسجد الحرام بما يحقق التشغيل الأمثل لمبنى المطاف ويحقق الإستيعابية المثلى في المواسم المختلفة ، إضافة تناول التقارير الفنية لسير أعمال تنفيذ المشروع وسيكون حل متكامل لتسهيل نسك الطواف للحجاج والمعتمرين.
وأكد أن شهر رمضان القادم سيشهد تشغيل المنشأة والاستفادة منها بالكامل ، مشيراً أن المطاف المؤقت الذي جرى تنفيذه بصحن المطاف لتسهيل طواف ذوي الإحتياجات الخاصة ويرتبط مباشرة بمداخل من خارج مبنى المسجد الحرام كان الحل الأمثل لفصل حركة العربات عن الطائفين المشاة، وقد ناقشت اللجنة علاقة المطاف المؤقت بمبنى المطاف وتم الرفع للجهات العليا بالرأي الفني حوله.
وبين أن المطاف المؤقت الذي نفذه في العام 1433هـ شيد من مادة الكاربون فايبر وحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمة المقدمة لمستخدمي العربات حيث حقق الفصل الكامل فيما بينهم والطائفين المشاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *