الأخيرة

لحظة تلفت

أصبح الآن اكثر حزنا.. واكثر الما وهو يستمع الى هذه السلسلة من اخبار الدمار والخراب التي تقصف باماله وامال امته في اكثر من ارض عربية واسلامية تعتصره هذه الاخبار لانهار الدماء التي تسيل على التراب في المشرق والمغرب.. في حروب لا يعلم مداها الا الله واخذ يتساءل بمرارة:
الى اين؟
ولماذا..؟
وما هو المكسب الذي سوف يتحقق من خلف كل هذه النزاعات التي تحيط بالعرب والمسلمين؟
لم يجد اجابة في داخله.. فهذا شهر رمضان شهر التسامح والرحمة.. والرأفة.. تذكر ان هناك اكثر من ام تشكو ثكلها لابنها.. وكم من زوجة تنهي ترملها بعد ان فارقها زوجها. وكم من طفل ضاعت على وجهه البرئ مسحة الفرح بعد ان فقد اياه.
تذكر كل هذا وهو يردد في نفسه:
– “اللهم اهدي قومي فانهم لا يعلمون”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *