كتب : حسام عامر
أوضح الدكتور إبراهيم محمد كيبي، الباحث في دولة مالي، أن بلاده عُرفت تاريخيا بأنها البقعة المباركة التي أُسست عليها كبرى الإمبراطوريات في غرب أفريقيا، ومنها إمبراطورية مالي، وأن دولة بمثل هذه القمة لن يسمح الشعب مدعوما بالجيش بأن يكون فيها تلاعب على يد ثُلة أو نخبة مهما كانت قيمتهم.
وأكد خلال حواره في برنامج \"ملفات\" على قناة المجد العامة، على أن الانقلاب كان شرا لا بد منه للعديد من الأسباب غير المباشرة، منها ما كانت عليه الدولة من فساد إداري وسياسي واجتماعي وأخلاقي وديني. وبيّن أنه حسبما ادعى الانقلابيون فإنهم حصلوا على بعض الأوراق المزورة في القصر الرئاسي، وحصلوا على بعض المعلومات تفيد بأنه كان مخططا لإيجاد رموز سياسية فاسدة وغير مرغوبة شعبيا على رأس السلطة. وأوضح أنه كان هناك اتهام شديدا في الشارع المالي عندما جاء الرئيس السابق أحمد توماني توريه بأن هذه الانتخابات الرئاسية مزورة من البداية.
