شعر: محمد صلاح الحربي
رؤية : عناد المطيري
• العيد فرحة طفل وأحزان رجّال،
جرّب وشاف من الحياة الهوايل
من يختصرني في رسالة بجوال،
بصدّ ماني من هواة الرسايل
هيأ لي نص محمد صلاح الحربي استعادة قراءتي لمعنى العيد في لحظة ما على الأقل بالنسبة لي،بدأ محمد صلاح بإختيار العنوان له “عيد الحب” وهذه تسمية متعارف عليها عند غيرنا.!
الشاعر نادى العيد بأمر وباستثناء في بيت واحد، وربما ذلك لإنشغاله بأعمال الطاعات في شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منّا جميعاً ، المهم أنني وجدت النص يعتمد على فكرة التحديث التي يراها الشاعر ضرورة لكي لا يشبه غيره من الشعراء ،ويبقى العيد كما قال:
” يستحقٌ القلوب الزاكية ” ،عيدكم سعيد أيها القرّاء.!
إقرب، إدخل في سماء الروح يا عيد الفطر
ولو من بـاب الشجـن والمشـاعــر زاكيـة
وإن كتب نبضي من الصدق للفرحة شطر
ما انسكب للعرض بين الذوات الشاكية
وانا وإن ما جاء المطر جبت لأحبابي مطر
وماني من شاف المطر في العيون الباكية
غِيثنـا يا عيـد.. والفقد للبال إن خطر
لا ينسِّي الـروح وصل الـورود الحاكيـة
جعلها للعيـد قلب الحنان ابو العطر
للشعور، وفي حضن مهجتي متراكية
عيد ماهو لأي عادي ولا لأية سطر
(عيد حب).. ويستحق القلوب الزاكية
