ملامح صبح

كلمة حول النص ..الكيف والكم

شعر: ابراهيم السمحان
رؤية : محمد صلاح الحربي

منذ أن عرفت شعر إبراهيم السمحان في مستهل اهتمامي بالشعر قراءة وكتابة شدني إليه لغته الأنيقة مهما كانت حالة النص الشعورية، كما إنه يظل قادراً على وجود الشعرية العالية مهما كان شكل النص، سواء عمودي تقليدي أو تفعيلة، إضافة إلى أن من ميزاته الشعرية أن قصيدته قائمة على فكرة شعورية يعمل على إنصافها دون أن يحشو أو يتكلف،

وهاهو كما عهدته بعد غياب عن قراءة شعره، في نص “الكيف والكم” والذي تقوم فكرته الشعورية كما أرى على تناول تلك المساحة التي تضيق بين أشيائنا وعلاقاتنا وتعاملاتنا ونحن نسعى للكيف الذي يتلاشى بين تزاحم الكم المتشابه.. نص يظل به السمحان بحيويته الشعرية والشعورية التي يظل يعهدها منه قارىء شعره.

مايختلف شي كل ٍ يشبه الثاني
الكيف واحد ويمكن يختلف بالكم
ان غرد الطير كنه يسرق الحاني
وان جيت اغني هتف بشفاي وتبسم

مديت للقاصي اثر القاصي الداني
هذي فلسطين رغباتي وذي مريم
لاتتعب خطاك دورني وتلقاني
اقرب من سوارك المفتون للمعصم

يكتبني الوقت , يكتبني ويمحاني
واموت فوق الحروف وفجأة اتكلم
اقول هذا الجديد وتضحك احزاني
اقول هذا القديم ويسخر المعجم

احيان تنبت زهور الشوق بلساني
ويفوح صوتي بعطر بالندى مفعم
واحيان احس ان صوتي ,راح, خلاني
وعلى شفاهي كلام العاشق المغرم

اضيعك في زمن وتجيبك ازماني
المقبلات , بوجوه تقبل وتحجم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *