شعر: عايض بن مساعد
رؤية:عبدالمجيد الزهراني النص في مجمله نص وجداني ، يقوم على محاورة الذات واستجلاء متاعبها ومواجعها الخاصة ، ولكنه في الدائرة الأعم يمثل كل ذات موجعة في تفاصيل الحياة الكبرى , وهو وان كان في سياقه العام يبدو تقليدياً من حيث المضمون ، الا ان شاعره لم يغفل عن تطعيمه باللغة الحديثة وببعض الصور الشعرية الحديثة .
شاعر النص شاعر جميل ، والنص في ذاته من النصوص الوجدانية الجميلة.
خسرته نعم.. عزّت عليّ نفسي وقفيّت
هدم صبري التهميش و(الصد والجفوة)
ليا من ذكرت الخوّة الماضية ونّيت
تلاشت مع لذاتها كنها غفوة
أنا لي جناحٍ وانكسر والغبينة ميْت
والآخر خذلني منهجه وانكدر صفوه
وجودي وجود اللي فقد هيبته والصيت
بعد كل ذاك العز ما عاد له عزوة
حُكم بالقصاص وينتظر لحظة التوقيت
وهو مبلي ومقهور عيوا على عفوه
ألا ليتني ما أرهيت يا ليتني ما أرهيت
وياكبر شرهاتي على الحظ والهقوة
كفى يا زماني.. مني اليوم وش بقّيت
ياليت الخطايا كلها زلة وهفوة..!

نص كنصوص عايض بن مساعد يلامس شغاف القلوب وتحليل مقتضب ومركز من الأستاذ الزهراني يشي بشيء من أسرار النص دون أن يفضحه !