[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
عندما تحدث الأمير بندر بن محمد نائب رئيس هيئة أعضاء شرف الهلال واستبعد النصر عن المنافسة علي بطولة دوري المحترفين كان محقاً في ذلك الأمر لأن النصر بالفعل يحتاج إلى المزيد من الخبرة والوقت والفكر حتى يكون قادراً على المنافسة والوصول إلى البطولات وهذه حقيقة يجب أن لا تثير كوامن النصراويين وتدفعهم للغضب فما قاله أبو محمد استند فيه على مقاييس فنية منطقية ولم يكن يقصد الإساءة أو التقليل من شأن الكيان النصراوي لكن كلمة الحق في هذا الزمن دائماً تبقى في الحلق ونادراً ما تكون مرضية لكل الأطراف خاصة وأن معظم رجالات فارس نجد يرون بأن هذا الفريق بوضعه الراهن مؤهل لحصد البطولات ويملك كل المقومات الأساسية للفوز بها وهذا من حقهم رغم أننا نرى عكس ذلك من منظار فني بحت ما دام الفريق يفتقد خطاً احتياطياً في مستوى اللاعبين الأساسيين وعدد من عناصره الرئيسية تتفاوت مستوياتهم الأدائية من مباراة لأخرى وأجانبه دون مستوى التطلعات وإذا غاب أحد من لاعبيه الأساسيين يصعب عليهم الفوز حتى لو واجه النصر أضعف الفرق مما يدلل على أن الفريق يختل توازنه بسرعة عندما يتخلف أحداً من أهم عناصره نتيجة الإصابة أو الإيقاف وتجد أداء الفريق يتأثر ويختل توازنه بسرعة لعدم توفر البديل الجاهز ومباريات دوري المحترفين تتطلب على أقل تقدير توفر 25 لاعباً مؤهلين فنياً وبدنياً للاعتماد عليهم طيلة مشوار المنافسات وهذا ما يفتقده النصر منذ عدة سنوات حيث لا يوجد لدية مثل هذا العدد من اللاعبين فكيف يكون النصر مؤهلاً للبطولات أو حتى منافساً عليها وهو يفتقد أبسط أدوات المقارعة للوصول إلى تلك الأهداف وربما في السنوات القادمة تصبح لديه القدرة على المنافسة إذا أحسن إعداد الفريق بطريقة علمية وعملية صحيحة وتم تطعيمه بعدد مميز من اللاعبين المحليين والأجانب تكون لديهم الخبرة والقدرة الفنية لإعادة العالمي إلى منصات التتويج
وقفة للتأمل
• مقاطعة عدد من أنديتنا المحلية بعض وسائل الإعلام المرئي لا أجد لها مبرراً مقنعاً ينم عن وعي وإدارك مسؤولي تلك الأندية للرسالة الإعلامية وأهدافها السامية وما تحققه من معاني أسمي وأكبر من مستوى تلك العقليات خاصة وأن هذه المقاطعة أصبحت موضة العصر تلجأ إليها تلك الأندية عندما تشعر بانتقاد عملها وكشف أوراقها أمام الملأ بشكل يزعج مسؤولي تلك الأندية ويقلق مضجعهم .
• لا زلت مصراً على أن المدرب الروماني كوزمين يعتبر من أفضل المدربين على المستوى العالم العربي فكراً وعملاً وإذا كان الهلال فريقاً غير ممتع على البساط الأخضر ويعتمد على الخطط الدفاعية أكثر من النزعة الهجومية ويفوز بأقل جهد ويسجل هدفاً أو هدفين فهذا هو المطلوب ما دامت معادلة كرة القدم تبحث دائماً عن الانتصارات .
[email protected]
