كتبت: ألاء وجدي :
أكد رئيس تحرير جريدة الزمان فاتح عبد السلام، أن ثورة الخبز بالضفة الغربية وراءها أجندة أجنبية، مبيناً أن القيادة الفلسطينية تطالب بضرورة ضبط النفس وتكثيف الجهود لحل الأزمة الاقتصادية.
وأضاف عبد السلام خلال حواره لبرنامج \"7 أيام\" المذاع على قناة بي بي سي العربية أن إسرائيل تسعى دوماً إلى تحقيق مصالحها، وأن طلبها من أمريكا وأوروبا القيام بخطوات سريعة لدعم السلطة الفلسطينية ليس من أجل السلطة أو خدمة للشعب الفلسطيني، بل خدمة لمصالحها وللحفاظ على أمنها.
كما رأى أن الاحتلال ينظر إلى السلطة على أنها أداة توفر الأمن، وأنه يجب الحفاظ عليها، وهي حاجة إسرائيلية وأمريكية أكثر من كونها حاجة فلسطينية، رغم حرص الفلسطينيين على أن يكون لهم سلطة ودولة وكيان مستقل.
وأوضح أن تل أبيب وواشنطن لا تريدان الانهيار للسلطة؛ لأنهما تدركان أن البديل هو المواجهة مع الشعب الفلسطيني، أو انتفاضة ثالثة تكون بلا حماية داخلية.
وأشار إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة هي مشكلة سياسية في الأصل، وذلك لأن اتفاقية باريس الاقتصادية أساس كل المشاكل التي يعاني منها الفلسطينيون.
وبين أن اتفاق أوسلو وما تبعه من اتفاقيات اقتصادية كبلت السلطة، وجعلتها جهة تقوم بدور وظيفي يخدم الاحتلال، مؤكداً أن السلطة تعد مخزوناً إستراتيجياً للاحتلال يسعى للمحافظة عليه.
وشدد على أن الحكومة تستطيع القيام بخطوات من شأنها تحسين الوضع الاقتصادي بفلسطين، مثل منع الفساد وملاحقة من قاموا بنهب أموال السلطة والهرب بها، ولكن ليس برفع الضرائب على الشعب.
