الأرشيف الرياضة

كأس الأبطال بين الليث والنمور

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]

يعيش فريق الشباب أفضل حالاته الفنية في الوقت الراهن وهو بدون شك اقرب من الهلال للتأهل الي المباراة النهائية علي كاس البطولة قياسا بالظروف والأحوال التي مر بها الهلال عقب فوزه ببطولة كأس ولي العهد الأمين وما تبعها من خسائر أطاحت بة بعيدا عن بطولة دوري المحترفين التي فاز بها العميد وكسبها نتيجة ومستوي و لا زالت أثارها باقية ترمي بظلالها على الهلال في كل موقف يكون الاتحاد طرفا فية حتى بات العميد ومنصور البلوى يشكلان رعبا وصداعا مستمرا للهلال والصورة مكشوفة لكل المتابعين بعد خسارة الهلال دوري المحترفين وما يحدث حاليا على الساحة الرياضية خاصة مع اقتراب البلوى لترشيح نفسه لرئاسة النادي مرة أخرى فهذا الأمر مهما حاول بعض الهلاليين اخفاءه يظل هاجسا يشكل لهم الكثير من القلق ولسنا بصدد الحديث عن هذا الجانب لأن لقاء الغد الذي سوف يجمع الهلال بالشباب في دور الأربعة من مسابقة كاس دوري خادم الحرمين الشريفين للأبطال يستحق أن نسلط الأضواء اكثر من ( دوخة ) الهلال مع البلوى حتى لو كنت أتوقع قدرة الشباب على الخروج من هذا السجال بالكسب مهما كان استعداد الهلال لخوض اللقاء لأن الفارق الفني والاعداد النفسي والجاهزية البدنية والمعنوية تميل لصالح الليث اكثر من الهلال وليست هناك ضغوطات شرفية وجماهيرية وإعلامية تفرض علي اللاعبين تحقيق الفوز كما يحدث للهلال الذي يلعب تحت تأثير مضاعف خوفا من الخسارة ويخشي أن يحسم الشباب أمر تأهله من لقاء الغد كما فعلها أمام الوحدة ويصبح اللقاء القادم مجرد تحصيل حاصل وعندما أرشح الشباب للتأهل الى المباراة النهائية على كأس البطولة فهذا لا يعني تجاهل قدرات وامكانيات الفريق الآخر فالهلال كيان كبير وتاريخه حافل بالبطولات والكؤوس وله مواقف متعددة مع الشباب لكن في الوقت الراهن اختلف رتم ادائة واهتز مستواه كثيرا خاصة بعد رحيل كوزمين ولم يعد ذلك الفريق الذي يشجع على الاستمرار في خضم المنافسات للفوز بالبطولات وشاهدنا كيف كان وضع الزعيم ومستوى عدد من عناصره أمام النصر في دور الثمانية و لو لا التعادل السلبي لما صعد الهلال الى هذة المرحلة وعلى الجانب الآخر من دور الأربعة أرى بأن الاتحاد سوف يكون طرفا ثابتا في المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي والمسألة مجرد وقت لتجاوز النمور محطة الحزم واللعب وجها لوجه مع الليث الأبيض علي نهائي الكأس والله اعلم فهذه كوره نتائجها غير مأمونة ربما ترمي بكل توقعاتي عرض الحائط ونفاجأ بوصول الزعيم وأبناء الرس للمباراة الختامية .
(( وقفة للتأمل ))
* اذا أراد العميد أن يحسم أمر تأهله للمباراة النهائية على كأس بطولة الأبطال مبكرا فعلية أن يكسب لقاء الغد بأكبر عدد من الأهداف حتى يلعب اللقاء القادم في ملعب الرس بأعصاب هادئة ومعنويات عالية كما فعلها الشباب في مرمي الوحدة خاصة وان الاتحاد سبق لة أن كسب الحزم بنتائج كبيرة كان أخرها فوزه بثلاثة اهداف مقابل لاشيء في الدور الأول من بطولة دوري المحترفين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *