شذرات

قَدْ هَلَّ خَيْرٌ

قَدْ هَلَّ خَيْرٌ بالجمالِ يَلُوحُ
والبِشْرُ يَبْدُو ذَائِعَاً وَيَبُوحُ
وَالْمِسْكُ تَقْوَى دُلِّيَتْ بِجِمَاعِهَا
والرَّبُّ يَرْضَى والنعيمُ يَفُوحُ
يا مرحباً بالشَّهرِ هَلَّ هِلَالُهُ
فَتَضَوَّعَتْ سُهُلٌ بِهِ وَسُفُوحُ
مُتَأَنِّقَاً عَادَ الكَرِيمُ بِزَوْرَةٍ
مَا أَسْعَدَ القَلْبَ النَّقِيَّ يَدُوحُ !
رمضان أقبل مشرقاً وجلالُهُ
وَحْيٌ هَدَى وَتَعَبَّقَتْهُ صُرُوحُ
كم ناعبٍ ! أو متعبٍ ! أو لاعبٍ !
كم هاملٍ أو داعرٍ فَيَرُوحُ !
أولاك ربُّك دون كُثْرِ عبادِهِ
عَوْدَاً له كي تلتقيك صُبُوحُ
فالزم إذا رمضانُ حَطَّ رِحَالَهُ
أو حَلَّ ضيفاً ؛ ساعةٌ وَيَشُوحُ
يأيها الضيفُ الكريمُ تحيةً
هَلَّا أقمتَ لِذِكْرِنَا فَنَبُوحُ ؟
إياكَ يا شهرَ الصيامِ فإنني
ماضٍ بعزْمٍ مُغْرَمٌ وَطَمُوحُ
كل عام أنتم بخير
علاء حسن – مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *