كتب: عمرو مهدي
تسعى كبرى شركات صناعة السيارات العالمية؛ لإيجاد بديل للطاقة البترولية، والبحث عن مصادر أخرى متجددة، وبرغم الأبحاث الكثيرة التي أُجريت بشأن ذلك وأثبتت عدم نفعها إلى حد ما نتيجة التكلفة العالية لهذه التكنولوجيا، إلا أن “كيا موتورز” الكورية استطاعت من خلال طرازها التجريبي “ايرو-سول»، الذي يعمل على استغلال قوة الرياح من أجل توفير قوة دفع إضافية، وذلك عن طريق نظام “اير بروبلشن أند رتارديشن انستوليشن لاين”، وهو عبارة عن أجهزة استشعار مثبتة على الصدامين الأمامي، والخلفي، ومهمتها مراقبة سرعة الرياح أثناء حركة السيارة.
ويقوم ذلك النظام بنشر ألواح عندما تكون شدة الرياح كافية لتوفير قوة دفع إضافية، وعندما تبدأ السيارة في التباطؤ، أو عند فرملتها، تنتشر الألواح لكي تعزز قوة كبح السيارة، بالإضافة إلى جهاز صد صغير يعمل بالكهرباء، يمكن تنزيله خلف أنبوب العادم في حالات الفرملة العنيفة من أجل خلق قوة دفع عكسية على غرار ما هو متبع في هبوط الطائرات.
يوفّر هذا الاختراع استهلاك الوقود بنسبة تصل حتى 25 % عندما تكون الرياح قوية، بالإضافة إلى خفض الانبعاثات حتى 40 %، وحتى خلال الطقس الهادئ يؤدي استخدامه أثناء الفرملة إلى خفض نسبته 10 و15 % بالنسبة للاستهلاك والانبعاثات على التوالي، وفي الظروف المثالية، كشأن النزول من الجبال، يمكن أن تصل نسبة الانبعاثات إلى قرابة الصفر.
وتعتبر هذه التقنية نقلة كبيرة في عالم الطاقة المتجددة؛ نظرا لقلة تكلفتها وطريقتها مقارنة بما سبقتها، فكما نلاحظ أن أغلب هذه التكنولوجيات تصل في النهاية إلى الطاقة الكهربائية، كما أن معظم هذه المصادر الجديدة للطاقة تعتمد على ظروف مناخية وجغرافية معينة، مثل سطوع الشمس لفترات طويلة بالنسبة للطاقة الشمسية والوجود بالقرب من البحر لطاقات المد والجذر وحركة الأمواج.
كما أعلنت شركة فورد خطتها لإطلاق سيارة جديدة من طراز فورد فوكس الكهربائية لوكلائها الأسبوع المقبل، لتكون منافسة لطراز النيسان ليف الكهربائية، وكذلك الشيفروليه فولت، وتتوقع فورد أن تمثل سياراتها الكهربائية والهجين 25 % من مبيعاتها في عام 2020.
وأكدت فورد أن السيارة الفوكس الجديدة تم تصنيعها بمنصة تختلف عن السيارة الليف والفولت؛ نظرا لأن تكاليف البطارية تعتبر مكلفة بعض الشيء، والتي يتراوح سعرها بين 12 و15 ألف دولار، وربما هذا هو السبب الرئيس لتباطؤ السوق الأمريكية نوعا ما في إنتاج السيارات الكهربائية لارتفاع تكاليفها.
