يقولون إن مرور
الزمن يشفي كل الجراح
لكن كلما تعاظمت الخسارة
أمسى الجرح أعظم
وعليه تصعب أكثر
عوده المرء لسابق عهده
يزول الألم لكن الندوب
تبقى لتذكرنا بمعاناتنا
وبتجعلنا أشد عزما
على ألا نجرح مجددا
لذا بينما يمضي الزمن
نتيه بين الأقواس
ونتصرف من منبع الإحباط
ونرد بالعدوان
ونستسلم للغضب
وطول الوقت نكيد و نخطط
على حين ننتظر أن نغدو أقوى
وسرعان ما يمر الوقت
وها قد شفينا
وها نحن مستعدون للبدء من جديد
**
بقلم/ محمد الحبيشي
قلبٌ شجِن
