شذرات

قـَطِيعَةُ قـَمَر

يقتربُ ِمنْ مَشاعِرَ كَانتْ (تـَسْبقـُنِي ) إليهِ ويتجَدلُ بضَفائِر الشُوق ِف أتلاشَى هياماً ورجفةً عِشق ٌمتواصلة ٌ فِي ( أعمَاقِي ) تـَجذرنِي كلما تقادَمَ العمرُ (زَمَنآ ) بي .. يَقـُودُنِي انتماء ٍ ترَاكـَمَتْ أورَاقهُ فِي ذرَاتُ تكِوينِي ك قروح ٍ مُقيحةٍ جَرَهَا كاحلُ الصمتِ حتىَ ضِقتُ فِي وطن ٍ يُشبهُ مَواسُم (هِجرة َ ) السُؤال ِ.. فلا تسْألنِي أتُحِبيننِي ؟ وأنتَ تراني احْترقُ بنقاء ٍ يتصفحُ احَاسِيسِي ويحرقُ بَقايَاي وكأنَنِي اغتسلُ بهِ حتىَ الصَباح . أهمِسُها ب فـَوضَويةِ (طِفلة ٍ ) وعثرة َ قلب ٍ وبَبعثرة ِ روح ٍ متأرجحة ٍ ك الوردة ِ( البكر ِ ) بينَ مُتناقِضات ِوقت ٍوشعور ٍ خفي ٍيَنغرسُ في لجةِ ضَجِيج ٍ أولهُ صمتٌ وآخرهُ رحيل ْ فثمَ وحشَة ً ورَائحَة َ ضياع ٍ تحتضِنُ أزقة َ الحِرمَان خانق ٌ ممرُ الانتظار باهتة ٌجدرانُ اللقاءَ ترتعشُ وهيَ تـُقاسِمُني الليلَ ب أرَق ٍ يلوحُ فِي كل ِ(زَوَايَا رُوحِي ) فَ كيفَ تـُعَلمُنِي ؟ وأهدابُ قلبـِي مَا زَالتْ عَالقة ٌ بكَ تـَنزفُ غُربة َ البعَاد وطرقتُ بابَ شوقا ً كُلمَا لاحَ لِي ( أسمُك ) أمَزقكَ السؤالُ جفاء ً؟ وأنا ارتبكُ فوضَى ًوأتقاطرُ صبرا يُحتِمُ عليّ المضيُ قدماً حينَ أتبللُ بالدموع ِ .. أخبرنِي : أكِرهتَ ضجيجَ اللحظاتُ ودفئَ الترقبُ جمودا ً.. أم هيّ الحياةُ قيدتكَ بـ أغلال ِالنكران ِ فـ أصبَحتَ كصعَاليكَ الليل ِعلىَ رصيف ِ( الذكرياتِ ) أم إنَ البردَ كسركَ بتناهيد ٍ حَارة ٍأغرقتكَ ب مطر ٍ مر ٍَحجبُ ذاكرة َ القرَار ِ الأكثرَ ارتواء / جُنوناً عَلقنِي ب قلبِكَ قبلَ أن ( أجهضَ جَميعَ أحْلامِي قاطِبة ً ) وأصُبكَ كـ دَبيب ِ حَياة ٍتغزُو مُفترَقَ هرَمِية َ عِشق ٍ خَطاهَا الشيب ُ وقتَ فـَاجِعةٍ قبَلهَا الرَحـيِلُ على ثغر ِ قبَر ! تنضُجُ الحُروفْ واصبحُ بكَ ك العَالِقةِ في الوَرق ِتستنجدُ مَعَاطِفَ الأمل ِالمَفقوُد ِولا تتفقدُ جُيُوبَهَا عنْ ( رَصْد ِالعَين ِ حينَ تلجُ في جَدل ٍلمَا غَدَوتَ وحْدكَ تلتهِمُ قلبـِي رَبيعَا ًوتـَحِرقنِي وعُودآ وانا أصغرُ امَامَكَ ك دقات ِ ثوانِي الوقتِ يا رجُلا ًاقتلعَنِي هَاكَ أنا ضَعنِي في (قائمَةِ قتلاكْ) ولكنْ برَبكَ لا تضَعنِي علَى خَط ِالنار ِوالانِتظار.. سَمعتُ ذاتَ (هم ٍ ) أن لِكل ِرَجُل ٍنُقطةُ انهيار ٍ وانحِناءَة ٌ تتسَـكعُ فِي طـُرقاتِ أورَاقهِ يسكنه انِكسَار ٍ بَعثرَ خَارجَة ُو لقـَمَ آثارً دَاخِلة ًبرَائِحَة َ بُـكاءَ / كِبريَاءَ وتـَبجِيل ًمن وجَع ٍ تـَعَلمَ الفشَلَ حِينَ ارتكَبَ حَمَاقة َ النِسْيَان ولكننِي ارقـُبُ اللحَظاتِ التِي تـُولدُ بلحَظاتٍ فلم أرَىَ خِيط َسِرَكَ يمتدُ ل أي جِهةٍ من الجِهَات ِ تمَامَاً يأتِي السُؤَالُ كَ الاحتضار ِ يَأتِي مَجنُوناً مُذيلا ً ب اعتذار ٍ ذبُولا ً يُرهِقُ ثـَرثـَرة َ أروَاح ٍ ولتْ الأدبَار ب فلسَفة ِالقلبِ الخَالِي من دَهشَة ِ هَذيَان وألمَحُكَ قادماً ب أزيز ِ الجُمود ِ تتبسمُ وجدا ً وتسَارعُ الخُطي نحَوَ ركام ِالمَجهُول ِ حِينَ زَرَعُوا المُستحِيلَ وَطنً وارسَو أشِرعَة َالأوجَاع ِ خَيبَات ٍ وأنَجُم َالأم ِ وتملأنا الأشَياءَ تـُحَرضُنا ب اصَواتٍ مَكلـُومةٍ فمَا زَالَ الفقدُ يتـَعَلقُ فِي اللا شَئ ويَجتاحَهُ بقـَسوة ولا نعِرفـُنا نضعُ العنُوانَ بدون ِمكان ٍ والوقتُ يُشيرُ إلي انحراف الأحْلام ِيميناً أو يسارا ً لا يهُم فقد تعَرى النبضُ وجَالَ بعين ِالقدر ِ وحَملَ مَعهُ بَقية ِ النهار ِ!!! تعَالَ اكتـُبنِي اوصَافا ً خَاصَة ً فِي بَلاطِ رُوحَكَ العَمِيقة َولا تكِررُ آثامك المُتربصَة ُ بي ولا تـُسَفهُ احزَانِي (مِنك ) ف أنتَ وصَالُ الشَمس ِوبـِوَصلةِ ثـَغِري وغُرُوبي وأنا بـِدُونِكَ ( قـَطِيعَةُ قـَمَر) اجِري مَا بينَ فلك ٍوفلكْ.
بدرية الظفيري
السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *