شذرات

قطرة من غيث

هو طيفك….
يهز أركان حلمي
يختال بين أجفان المساء
يسمعني تراتيل الصمت
فيعربد أنين الشوق
في خافقي…
يتسلق أوردتي
يدغدغ نشوتي
يحلق بي لذكرى
فأنقش شذى وجهك
مع عطر الياسمين
أقرئك قصيدة غزل
أدعوك إلى صحوتي
يقينا يملأ الروح غبطة
فأراني أشتاقك
حد التهور
حد الجنون
حد هذيان الحروف
اناديك بحرقة المحروم
من حبة مطر
لأرض تشققت أخاديدها
عشقي أنت
فكيف يغادرنا حفيف اللقاء
أناجيك بصهيل انثى
طالها الشوق
لأنهل من قطرات نداك
تحتويني أذرع المسافات
لتحملني بين ذراعيك
كما تحمل الأغصان ثمارها
هيفاء محمود(ميلاد رابية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *