الأرشيف الرياضة

قضية تأجيل مباراة

د.عبدالرّشيد تركستاني

إن وقوفنا مع نادي الهلال في البطولة الآسيوية وجميع البطولات الخارجية، هي وقفة وطنية، واجبة علينا كشعب سعودي، كما أن تأجيل مباراته مع نادي الاتحاد ضمن مباريات دوري زين السعودي لكرة القدم، فيها مؤازرة ومساندة ومساعدة من نادي الاتحاد لنادي الهلال، لتشريف الوطن في البطولة القارية، كما لا ننسى دعم الاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي قام مشكوراً بإصدار قرار تأجيل اللقاء إلى وقت لاحق، من أجل إراحة الهلال من ضغط المباريات، واستعداده جيداً لملاقاة فريق ذوبهان بمدينة أصفهان الإيرانية يوم الأربعاء المقبل، وتشريف الكرة السعودية بتأهله لنهائي القارة.
ولكن وللأسف الشديد أخذ بعض الإعلاميين المحسوبين على الرياضة السعودية بتوجيه سهام النقد غير الهادف على الاتحاد السعودي لكرة القدم، ونادي الهلال، كما عملوا أيضاً على تحريض إدارة نادي الاتحاد على التذمر من هذا القرار الذي جاء في صالح ظروف الهلال، وغير المقدر لظروف الاتحاد، على أساس أن مباراة الهلال في الدوري الآسيوي بعد عشرة أيام من مباراته مع الاتحاد، ورأوا أن هذا الوقت كاف جداً لراحة الهلال قبل مباراته مع الفريق الإيراني.
لذا كان من المفروض على الاتحاد السعودي لكرة القدم، وضع معايير لمثل هذه الظروف وخصوصاً أننا نعلم أن أنديتنا جميعها ولله الحمد عند مشاركتها قارياً تكون ضمن الفرق المرشحة للبطولة.
ومن ضمن هذه المعايير مثلاً ( في حالة وجود مباراة للفريق في إحدى البطولات الخارجية سواء الخليجية أو العربية أو الآسيوية أو غيرها تؤجل مباراته داخلياً إذا كانت في حدود خمسة أيام قبل المباراة في البطولة الخارجية ) وذلك لضمان مبدأ المساواة بين الفرق جميعها، كما أن الأندية تعرف حقوقها وواجباتها وما لها وما عليها بدون العودة إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم، وبذلك تخرس الأفواه والأقلام النشاز في الإعلام الرياضي السعودي، ولا نعطيهم فرصة لإظهار ما بداخلهم من حقد وغل وإظهار بعض الافتراءات على الاتحاد السعودي لكرة القدم في كونه يجامل بعض الأندية على حساب أندية أخرى.
وإن من المفروض على جميع الإعلاميين الرياضيين الوقوف بجانب الاتحاد السعودي لكرة القدم ومساندته، لأن الاتحاد يعمل لما فيه صالح الكرة السعودية، ويجب أن تؤخذ القرارات الصادرة من الاتحاد بحكمة وتروٍ من قِبل الإعلاميين، وبدون الدخول في مهاترات، الوضع الرياضي في غنى عنها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *