يستلُّ سيفًا
من سيوفِ عنادي
يُفضى إلى الأشواقِ حرّ مواجعي
ويصبُّ للأزمانِ
شهدَ فؤادي
إنّى إذا قلبي تولى وَيحه
فالبعدُ نصلٌ ..
والدّموعُ عتادي
مَنْ ذا يرتّلُ فى الغرامِ حكايتي
للدهرِ
قد يحنو بلا أحقادِ
ويقصُّ للعشاقِ كيف أصبتني
فى ليلةٍ نحكي
عن الأمجادِ
عن طفلِ أشواقي
ومولدِ فرحتي ..
ومخاضِ قلبٍ ليلةَ الميلادِ
إنْ ضاق بى وطنٌ يُقيّدُ وجهتي..
وطنى عيونكُ
والفؤادُ بلادي
يا من عرفتُ ببابِ هاتفك الهوى
وَلكمْ دعوتُكَ
كى تزورَ مهادي
ستجوبُ قلبىَ كل ليلٍ سائحًا
وَتَرُدُّ سرًا
كى تنالَ حصادي
ألـإنْ قضيتُ على وسادِك ليلةً
ألقى بصحبةِ
سحرها أعيادي
إيّاك ترحلُ .. أو تعودُ مناورًا
إنّى ألفتُك
صاحبًا لعنادي
يا أيّها الرّهبانُ قلبى عاشقٌ
والشوقُ جُرحٌ
نزفُه إنشادي
الآن أصبأُ فى هواكم..
زرتُه..
قد ذقتُ حَلوى الحُبِ فى الأصفادِ
ما الحالُ إنْ أطلقتُ روحىَ صَوبه
مَولاي ..
كمْ لبّيكَ حين تُنادي
هبــة عبد الوهاب
مصر
