هذه وقفات أمام بعض ما قالوه في لحظة عابرة سواء كان واقعا خاصا.. لم يستطع إلا البوح به أو عاما لم يجد في نفسه القدرة على تجاهله وتجاوزه.
إنها لحظة من زمن – جمدها – في هذا القول الذي يحمل رؤاه:
الكتابة الساخرة لها مزايا، ولها عيوب.. من مزاياها أنها تعلمك الاحترام، ومن عيوبها أنها تحرمك من عطف الآخرين، ولذلك – إذاكنت من فئة الكتّاب الساخرين – فإنك ستكسب الاحترام، وتخسر العطف، وهذا يجعلك بين الكتّاب وعلى رأسهم، وفي مقدمتهم كلما أشرقت الشمس، وفي متناول أيديهم، وقريباً منهم إذا غربت الشمس.والشروق والغروب بشكل خاص جزء من أدوات الكاتب الساخر لا يستغني عنهما، ولا يستغنيان عنه مهما كان، ومهما جرى، ومهما حدث، ومهما صار.
علي خالد الغامدي
•••••
•• أشعر بالانقباض والامتعاض عندما أقرأ أو أسمع رأيا ً يقبل بالتعاون مع العدو الصهيوني ضد الحكومة الإيرانية، مبررا ً ذلك بعدم القدرة العربية الحالية على صد العدوان الإيراني. العدو الصهيوني، بفكره ونشأته وتكوينه وأدبياته عدو أزلي لا يمكن التصالح معه، زرع نفسه بالغزو والقهر والتحالف مع أعداء تاريخيين وبادعاء ملكية الأرض.
د خالد الجرش
•••••
حين يبدأ يومي بخبر عن داعشي قذر قرر أن يترك الصلاة «الفرض» ويستبدلها بجريمة وهو واثق أن ذلك طريقه للجنة، وفي وقت صلاة الجمعة التي نهى الله في وقتها حتى عن البيع، فإني لا أعلم هل ألعنه وألعن من أرسله ومن حرضه ومن أفتى له، أم إنه يجب أن أسكت لأني مللت من تكرار هذه اللعنات حتى أصبحت لا تفي بالغرض «ولا تكفي الحاجة»!
