مكة المكرمة ـ خالد الحسيني ..
نصف شهر ويهل رمضان الكريم ..واليومحديثنا عن امر يتعلق برمضان وعن عدد من الأمورالأخرى ـ الشورى وزيادة العدد من الاعضاء والعودة ومعاناة اصحاب الدخول البسيطة وماذا يفعل السعودي مع ابنائه خارج الوطن ولماذا نعترض على انتقال الوحدات الصحية المدرسية لوزارة الصحة .
أغنياء ..في رمضان
ومع اقتراب شهر رمضان هل يمكن ان تختفي الصور القديمة التي نراها من عدة سنوات امام منازل ومكاتب \" الاثرياء \" ومن يطلق عليهم الناس رجال البر والخير والاحسان؟ ..اسمعوا القصة التي تتكرر في كل منطقة من بلادنا مع \" بداية النصف الثاني \" من الشهر الكريم يتواجد الناس \" اصحاب الحاجات \" امام موقع الثري الذي يحدده وعادةما يكون المكتب ويبقى هؤلاء يراجعون ليل نهار وينتظرون على الارصفة وفي الشوارع الرئيسية والقديمة تحقيقا لرغبةمدير المكتب او المسؤول وعادة ما يكون من \" خارج البلاد \" ويعدهم مرات ومرات بالمراجعة ويحتاج الأمر من بعض هؤلاء الى مبالغ للانتقال بسيارات مستأجرة ..ولايستطعيون \" التفاهم \" او الاعتراض منهم تحت رحمة مندوب الثري ..الذيينام داخل \" القصر \" في التكييف مع اسرته ..وبعد هذه المراجعات التي تستمر اياما تصل لقرب نهاية الشهريصدر المندوب قراره بالدفع فتسري الفرحة ومشاعر الاغتباط في نفوس وقلوب \" المنتظرين \" ويتم الحصول على اثباتات لهم لعدم تكرار السؤال ثم يتمخض \" الثور \" ويدفع لكل شخص من هؤلاء واكثرهم سيدات يحملون أطفالهم طوال هذه الأيام يدفع لهم \" ٥٠ريالا \" او ورقتين ذات العشرين ريالا ويتبع هذاالتصرف البعيد عن الانسانية \" الصياح \" ورفع الصوت والطرد والتهديد ان عادوا الكرة ..وهو المن والاذى الذي ورد في القرآن الكريم واقول لهؤلاء اي صدقة واي زكاة بهذه الصورة التي تجرد الناس من انسانيتهم وكرامتهم هل لأن ظروفهم جاءت بهم لهؤلاء؟ !
١٨٠ عضواً في الشورى
صحيفة محلية نشرت عن زيادة اعضاء الشورى من ١٥٠ الى ١٨٠عضوا بزيادة ٣٠عضوا ونعرف أن المجلس بدأ بـ ٦٠عضوا ثم ٩٠ ثم ١٢٠ الى أن وصل الى ١٥٠ عضوا و١١ مستشارة من السيدات ..ويتحدثالناس ان هناك اعضاء سيغادرون اما بأنتهاء
\" الفترة \" اولأي امر آخر ويعرف الجميع ان هذا القرار يملكه ولي الامر فقط ..لكن الناس تتمنى من مبدأ التجديد وضخ دماء حديثة في الشورى أن يتم اختيار اعضاء جدد يضيفون لمن سيتم الابغاء عليهم \" حياة \" جديدة يعود \" اكُلها \" على الناس وان يغادر من ليست لديه قدرة او قدم مالديه أو يمنعه المرض او الظروف من الاستمرار ..وإنالمنتظرون ..
حديث ..باشراحيل
عزيزة باشراحيل ..سيدة \" اندونوسية \" اجرت معها جريدة اليوم لقاءمثيرا تحدثت فيه بوصفها \" خاطبة \" عن كثر مما اعده \" اسرارا \" تتعلق بعملها الذي يقوم على التعريف مابين الراغبين في الزواج من الجنسين وجاء في الحديث الكثير من المواقف المؤلمة
وتقول عزيزة اشرفت على انهاء أكثرمن ٣٠ الف حالة زواج للسعوديين وهي تصف \" ابناء الوطن \"!!من ان بعض المناطق وذكرتها القادمون منها \" بخلاء \" وبعضهم كرماء ومناطق اهلها مرضى وتقول أن هناك ابناء وبنات من اب سعودي تسجل اسماءهم على انهم من الجنسية \" الاندونسية \" لأسباب تركهم من قبل الاباء مع امهاتهم والعودة للوطن دون وازع من خوف من الله أو ضمير أوانسانية ولأسباب أن كثيرا من هؤلاء يتزوجون بدون تصريح ويتركون ابناءهم هناك بدون مصاريف ويعودون دون رجعة .
أواصر
وتكرر المأساة في سوريا والقاهرة تحديدا و تعمل جمعية \" اواصر \" والتي تم انشاؤها لهذا الفرض على مساعدة هؤلاء الابناء والبنات وتقديم ما يعينهم على الحياة مع امهاتهم ..لكنني اسأل لماذا لا تتدخل الجهة المسؤولة في وزارة الداخلية والخارجية باحضار هؤلاء خاصة ان اكثرهم معروفون لدى زوجاتهم والزامهم بتحمل المسؤولية واعادة الابناء الى اوطانهم ومجازاتهم لأن الامر يشكل \" سمعة سيئة \" للسعودي في الخارج ولأنه امر انساني ومطلب شرعي نحن اولى بأن نحققه وان لا تكون \" اواصر \" مستغلة من البعض لزيادة عدد \" المجهولين \" خارج الوطن من ابنائه .
أين السعودة
هل حقق صندوق تنمية الموارد البشرية او وزارة العمل او الغرف التجارية مسمى \" السعودة \" والذي نسمعه يتردد من سنوات طويلة ؟ نعم هناك الالاف الذين يعملون في الشركات والمؤسسات الخاصة لكن اكثر هؤلاء لاضمان لاستمرارهم واكثرهم \" يتم توظيفه \" لتحقيق النسبة النظامية المطالب بها صاحب المؤسسة او الشركة أو \" التاجر \" وتقدم لهم ريالات بسيطة استغلالا لحاجتهم وعند اي خطأ يتم الاستغناء عنهم ..انني اعتقد ان السعودة غير موجودة كما ينبغي ونحن نرى آلاف الشباب والشابات المؤهلين بدون عمل حتى في الاجهزة الحكومية بل في الوزارات التي قامت بتعليمهم وتأهيلهم واعتذرت عن توظيفهم ..من يحقق السعودية ويجعلها واقعا موجودا لاشعارا براقاً ؟ !
الوحات الصحية المدرسية
..يتحدثبعض من ليست لهم علاقة بالعمل التربوي التعليمي وينادون بأصوات مرتفعة في الصحف واحاديث المجالس ويحذرون من انتقال الوحدات الصحيةالمدرسية من رعاية وزارة التربية والتعليم الى وزارة الصحة ..دون أن يقولوا لنا لماذا؟ ! اسمعوا الواقع من تجربة ميدانية فاقت العقود الثلاثة ونقول ان الوحدات الصحية لا تقدم ما يمكن أن يطلق عليه عملا صحيا وتوعويا لطلابها او معلميها ويقتصر دور الوحدات الصحية المدرسية الموجودة على زيارة المدارس زيارات سريعة لمراقبة المقصف المدرسي ،هذه الزيارات التي لا أثر لها ولاتجد من الطبيب الزائر اي ملاحظة الا بعض الملاحظات العادية جدا حتى ان \" التطعيم \" تقوم به مراكز وزارة الصحة التي يحضر فريق منها للمدارس وتقدم الوحدات الصحية الكشف العادي على الطالب عن التسجيل في المرحلة الابتدائية ونادرا ماتمنع هذه الوحدات تسجيل طالب لوجود ما يحول بينه وبين الدراسة كما تعمل على تقديم الاجازات المرضية للمعلمين واحالتهم للمستشفيات كل ذلك يمكن أن تقدمه مراكز ومستشفيات وزارةالصحة لوجود اطباء اصحاب تخصص ولأن الوحدات تفتقر للاجهزة الطبية والتخصصات الهامة فيها والموجود طبيب عام واجهزة متهالكة، اعملوا على نقل هذه الوحدات رحمة بالطلاب اولا والبيئة المدرسية ويمكن التنسيق مابين التربية والصحة القيام بهذا الدور، ووفروا ملايين الوحدات لدعم حاجات التعليم ..
من يراقب الارزاق
لايعرف أن كيس الارز او علبة الحليب او الزيت ارتفع فجأة لأكثر من ٪٣٠ من سعره الا اصحاب الدخول المحدودة وصغار الموظفين والعمال والمستخدمين وهم \" الضحية \" الذين يتألمون لأن الارز ارتفع ثمانية ريالات وان الحليب زاد عشرة ريالات والزيت لايستطيعون استمرار تأمنيه والامل في ان يتم دعم هذه الارزاق الاساسية وتأديب من يعمل على زيادة الاسعار رغم الدعم، وايقاف الفساد الذي وصل لأرزاق الناس ..رحمة بالضعفاء ..
الى لقاء
لأعزائي القراء .. نلتقي بأمر الله بعد شهر رمضان في \" جولات \" أخرى مع الناس وحديث الناس ونأمل ان نعود ولانجد ما يجعلنا نكرر الشكوى والآلام والمعاناة .. كل سنة والكل بخير وصيام مقبول وعيد سعيد ..
في رمضان يتحرك بعض الأغنياء نحو \" الدفع \" بالمن والأذى
