تقديم – عبد الرحمن الزهراني
تكتمل مساء اليوم هوية الفرق الثمانية المتأهلة لدور الثمانية من مسابقة كأس ولي العهد لكرة القدم للموسم الرياضي الحالي من خلال المواجهتين اللتين ستقام في هذا المساء بختام دور الستة عشر من عمر المسابقة بعد أن لعبت في الأيام الثلاث الماضية ست لقاءات تحدد من خلالها هوية ستة فرق وصلت لربع نهائي المسابقة.
ففي الرياض يستضيف النصر شقيقه القادسية بينما ملعب الشرائع يحتضن لقاء الوحدة بالفيصلي وبالطبع اللقاءين يعتبران من اللقاءات القوية في الدور الأول بحكم الرغبة الجامحة في الفوز واللحاق بركب الفرق المتأهلة
النصر × القادسية
يحتضن إستاد الأمير فيصل بن فهد بالملز مواجهة النصر بالقادسية لحساب دور الستة عشر من مسابقة كأس ولي العهد وسط منافسة قوية من أجل الحصول على بطاقة التأهل في مباراة متكافئة نسبيا بين الطرفين.
الفريق النصراوي أستعد لهذه المواجهة بشكل جيد بعد أن أستغل فترة التوقف الماضية بإقامة معسكر خارجي في الكويت لعب فيه العديد من اللقاءات الودية والأهم من ذلك عاد بصفقة احترافية جيدة بكسب خدمات الدولي الكويتي بدر المطوع والذي يتوقع أن يشارك في لقاء اليوم بالمقدمة من أجل دعم الفريق وكان معسكر الفريق الخارجي فرصة سانحة للجهاز الفني الجديد من أجل الوقوف على مستوى جميع اللاعبين ومعرفة جاهزيتهم وسيفتقد الفريق النصراوي لخدمات بعض نجومه مثل برناوي والسهلاوي وبلال ولكن تم تجهيز العديد من البدلاء مثل القرني والحارثي والزيلعي وحمود واللذين يمثلون أوراق رابحة للفريق.
أما الضيف القادسية بقيادة مدربه ديمتروف فقد رتب بعض أوراقه في فترة الانتقالات الشتوية على مستوى الأجانب بعودة المهاجم البيروني خوليو وقدوم فتاي البحرين لدعم الفريق في الفترة القادمة من الموسم ويملك الفريق أسماء جيدة في خطوطه ولكن يظل التفوق لصالح النصر الذي يريد استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل التأهل والبحث عن لقب المسابقة بعد طول غياب الأمر الذي لن يكون سهلا في ظل رغبة القادسية بتحقيق نفس الهدف.
الوحدة × الفيصلي
وعلى ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع يستضيف الوحدة شقيقه الفيصلي بهدف الحصول على بطاقة التأهل للوصول لربع النهائي وسط استعداد مكثف من الطرفين لتحقيق الهدف.
يدخل فريق الوحدة اللقاء في محاولة لمسح الصورة السيئة للفريق الوحداوي مع الجهاز الفني السابق وبعد تولي المصري مختار تدريب الفريق يبحث عن تحسين الصورة والذي اختار الإسماعيلية لتكون معسكرا للفريق ولعب من خلالها لقاءات ودية جاءت بشكل جيد..
بينما يدخل الفيصلي اللقاء وهو في وضع مطمئن بعد المراكز المتقدمة التي يحققها الفريق في الدوري بقيادة مدربه داليش الذي يعرف الفريق جيدا وقد اختار الكويت في الفترة الماضية لإقامة معسكر الفريق الخارجي ولعب مباريات ودية تعيد الفريق لأجواء اللقاءات الرسمية.
الفريقان بصفة عامة يملكان أسماء مميزة في كافة الخطوط الأمر الذي سيرفع من حرارة اللقاء والتنافس الشريف فدعونا ننتظر اللقاء وما ستحدثه مجرياته لتحديد الفائز حتى وإن وصلت المواجهة لركلات الترجيح.
