أرشيف صحيفة البلاد

في اليوم الوطني .. مواطنون وتربويون لـ (البلاد): رجال التأسيس بنوا لنا مجدا نتفيأ ظلاله أمنا ورخاء وتطورا

جدة- حماد العبدلي

هو قطعة من القلب، فلا يوجد شخص لا يحب وطنه الذي ولد فيه وترعرع، فهو المهد الأول وهو الأمان، ولليوم الوطني في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز مذاق خاص وقد هب، حفظه الله، للذود عن شرف الأمة الإسلامية ولا زال وأوجع الأعداء بحنكته وسياسته وقراراته يعاونه ولي عهده الأمين فهنيئاً لهذا الوطن بقيادته الحكيمة وهنيئاً للقيادة بشعب مخلص يقف مع ولاة أمره في السراء والضراء وهنيئاً للأمة الإسلامية بالتحالف الإسلامي وبخادم الحرمين الشريفين الذي يبذل جهده ويجند مقدرات شعبه لخدمة الحرمين الشريفين وبناء هذه البلاد والإسلام والمسلمين فعانق سلمان الحزم بوطننا المجد رغم ما يحيط بشعبنا من فتن وحروب فدمت يا وطني شامخاً. يوم العز والفخر:

وقال الشيخ محمد حسن العبدلي شيخ قبيلة العبادلة:” يطيب لي أصالةً عن نفسي ونيابةً العبادلة بوادي الاحسبة شمال محافظة القنفذة أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبركات والنصر والمجد إلى مقام سيدي ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى عموم أبناء الشعب السعودي وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يوم الفخر الذي نعيش مناسبته التاريخية في كل عام منذ عهد المؤسس الباني الملك الشجاع عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، الذي استطاع بفضل الله تعالى ثم بحنكته وحكمته أن يثبت قواعد الدولة السعودية على أسس متينة تستمد قوتها وثوابتها من كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وتولى من بعده أبناوه البررة استكمال ملحمة البناء واستطاعوا الرقي بشعبهم إلى أعلى المستويات حتى أصبح يشار بالبنان إلى المملكة بين أرقى الدول وكبرياتها تنموياً واقتصادياً ومكانةً في الرقي والتقدم والحضارة.

 

شامة في جبين الوطن:
الدكتور سعيد بن مسفر المالكي أستاذ جامعي قال:” اليوم الوطني وهي ذكرى تؤطر لحظة البناء والتوحيد والاستقرار والحضارة السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مؤسس هذا الكيان العظيم وهذا الانجاز الخالد جمع الله فيه ولم شتات أمم متفرقة وصهرها في مجتمع واحد حضاري.”

وأضاف د.المالكي:” إن فرحتنا بهذا اليوم عظيمة وكبيرة وتتطلب منا جميعا التعاون وتوحيد الصف مع قيادتنا الرشيدة خصوصا وأن المرحلة الزمنية تمر بظرووف صعبة لذا فالأمر يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والاخلاص في ضمير كل مواطن سعودي يعيش على هذه الأرض المباركة وإلى الأمام يابلادي.”

 

يوم الفرح الكبير:
وقال العميد م. خالد بكر:” نعيش يوم الوطن بذكرى مليئة بقصص التضحيات وواقعا مشرفا بالانتصارات والمنجزات ورؤية طموحة تتجاوز التوقعات ونستلهم اليوم صورا من التضحية بالمال والنفس ونحن نرى الانجازات الباهرة في شتى ميادين الحياة. ماسعدنا اليوم أن نرى شبابنا يتوجهون لسوق العمل ويبنون مؤسسات الوطن ويشرفونا في المناسبات العالمية الدينية والعلمية والثقافية وكل عام والوطن وقادته وأبناؤه بخير.”

الله يا أغلى وطن:
المعلم التربوي عبدالله بن حزام الشريف قال :”نستذكر اليوم جهود الأجداد الجبارة لبناء الوطن ، لقد قضوا زهرة أعمارهم ليبنوا لنا مجداً نتفيأ ظلاله أمناً ورخاء وتطورا على مستوى الأفراد والمؤسسات ، لم يروا ثمرة جهدهم وكفاحهم ، لكنهم كانوا واثقين منها حد اليقين..ونعيش اليوم صورا من التضحية بالنفس والمال ونحن نرى الإنجازات تلو الإنجازات ولن يكون آخرها الانتصارات الأمنية ولا النجاح الباهر لموسم الحج.ونحلم اليوم أيضا بغد مشرق تتحقق فيه الآمال والطموحات وتذكرنا فيه الأجيال في أيامها الوطنية كما نستذكر اليوم رجال التأسيس والبناء لأولى لبنات الوطن”.

يوم الشرف:
وقال رجل الأعمال مصلح الخديدي :” تحل ذكرى اليوم الوطني لبلادنا الغالية من كل عام وهو اليوم الأغر الذي يتذكر فيه المواطن السعودي بكل فخر واعتزاز هذه المناسبة التاريخية الغالية التي تم فيها لم شتات هذا الوطن المعطاء وتوحيده.

وفي هذا العام تمر الذكرى وبلادنا تواجه أحداثا جسيمة من حرب على حدودها الجنوبية ومحاولة خفافيش الظلام من الإرهابيين إثارة الفتنة داخليا وتربص قوى إقليمية وعالمية بوطننا والذي أثبت ولله الحمد أنه قوة ضاربة ورقم صعب في الخريطة العالمية. وهذه الأحداث لن تزيدنا إلاقوة وتلاحماً وفخراً واعتزازاً بوطننا الغالي وقيادته الرشيدة وسعيا لتحقيق تطلعات القيادة الحكيمة من خلال رؤية المملكة 2030 لبناء مستقبل واعد وتنمية شاملة.

وفي هذه المناسبة الغالية يسرني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وإلى كافة جنودنا البواسل من القوات المسلحة والأمن المرابطين على حدود بلادنا والساهرين على حماية أمننا وإلى كافة أفراد الشعب السعودي الكريم”.

 

راية الوطن عالية خفاقة:
الشاعر سيف المرواني صب عبير كلماته لهذا اليوم الوطني المجيد وقال:” الوطن هوانا وهويتنا حياتنا الوطن، وعشقنا، هو مصدر الإشعاع، وملاذ الإبداع، حياتنا رفرفة رايته، وكرامتنا علو هامته، يعاودنا التأريخ كل عام في (موعد الاحتفال باليوم الوطني) حاملا معه الإشعاع والإلهام بذكرى مؤسس الكيان وباني مجد المكان الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود،رحمه الله، والذي قاد زمرة الألق في صباح فجر الإنجاز والإعجاز، لاستعادة ملك أب وجد قام على التوحيد الخالص، وقام على ملة السلف الصالح، وطد البناء، وأرغم الأنحاء على الاعتراف بهذا الوطن.. ومع تعاود هذه الذكرى نرفع التهاني للقيادة المظفرة، ونجدد العهد ولاء وفداء للدين ثم لولاة الأمر يرعاهم الله ويسدد على الحق خطاهم.”

يوم الولاء:
كما قال أحمد العلاوي رجل الأمن المتقاعد:” يسعدني في هذه المناسبة السعيدة أن أتقدم بالتهنئة الخالصة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز كما أسأل الباري عز وجل أن يديم على هذه البلاد أمنها وعزها ورخاءها وأن يحفظ قيادتها من كل سوء ومكروه .

ومع إطلالة ذكرى اليوم الوطني تتجدد في نفوسنا جميعاً مشاعر الفخر والاعتزاز بالإنتماء لهذه الأرض المقدسة وقيادتها الرشيدة . متذكرين بكل تقدير وإجلال جهود وتضحيات الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، طيب الله ثراه ، ورعاية واهتمام أبنائه البررة من بعده ببناء الإنسان وتنمية المكان .

إن هذه المناسبة الغالية فرصة للتأكيد على اللحمة الوطنية والوقوف صفا واحدا خلف دولتنا ومساندة دورها الإيجابي والرائد في محاربة الإرهاب ونصرة المظلومين في ربوع العالم ومساندة رجال أمننا البواسل وأبطال قواتنا المسلحة في التصدي لكل الحاقدين وحماية حدودنا البرية والبحرية بكل شجاعة وثبات .. وكل عام ووطننا بخير وتطور وازدهار”.

رسالة حب:
وقال علي القرني:” اليوم الوطني رسالة حب واعتزاز لهذا الشعب الكريم وبهذه المناسبة الغالية نرفع أسمى التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وفقه الله، وإلى مقام سيدي سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان وإلى الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل ، ولنا وقفة مع الذكرى مع أيام للتشرد والتشرذم والخوف والجوع والفرقة والتي أبدلها الله جل شأنه بهذه النعم العظيمة التى انعم الله بها علينا من نعمة الأمن والأمان ورغد العيش والخيرات التى لا تعد ولا تحصى، فنسأل الله أن يتغمد مؤسس هذه البلاد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة فقد اعز الله به هذا الوطن الغالى ليكوم رمزاً خالداً لهذا الكيان الكبير فتحولت على يديه الكريمة حياة الصحراء والتخلف إلى دولة عصرية متحضرة لتحاكي وتنافس دول التحضر لتتفوق عليها.”