نجح أحد الأزواج في مساعدة زوجته التي تعرضت لحادثة اغتصاب أثناء دراستها في الوصول لمغتصبها وتقديمه للعدالة بعد عشر سنوات من ارتكاب جريمته ونجاحه في الهروب من الملاحقة، حيث قام الزواج بالتواصل مع أصدقاء الزوجة منذ أيام الدراسة, وتعقب الزوج اسم الرجل الذي ذكرت الزوجة أنه اغتصبها, وعندما وجده على صفحات فيس بوك, تحدث معه وحاول استدراجه حتى اطمئن إليه فأخبره أنه يرغب في مقابلته لأنه يريد أن يفاجأ زوجته بإحضار كل أصدقاء المدرسة في عيد ميلادها المقبل, وعندها تمت المواجهة.
وجدير بالذكر أن الزوج شعر أن زوجته لا تتقرب منه بالقدر الكافي وأنه مازال شيئاً ما يحول بينهما مما دفعها للاعتراف له بجريمة الاغتصاب التي ارتُكبت في حقها منذ أكثر من 10 سنوات وجعلتها لا تقدر أن تدع أحداً يقترب منها أو أن تثق في أحد مهما كان, الأمر الذي دفع الزوج للجوء لهذه الطريقة لتسليم المجرم – الذي اتضح أنه تاجر اشتهر بمصاحبة القاصرات- إلى العدالة، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة \"الدايلي ميل\" البريطانية.
