محليات

فهد بن سلطان يحاور الطلاب والطالبات .. مشاريع بقيمة 736 مليون ريال لجامعة تبوك

تبوك – سعد الشهراني
دشن وأسس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك يوم أول أمس في المدينة الجامعية بجامعة تبوك مشروعات جديدة بقيمة إجمالية بلغت 736 مليون ريال , حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله مقر كلية الطب معالي مدير جامعة تبوك الدكتور عبد العزيز بن سعود العنزي ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات , ثم قص سمو أمير المنطقة الشريط إيذانا بافتتاح مبنى كلية الطب الذي بلغت إجمالي تكلفته 467 مليون ريال,
والتقى صاحب السمو الملكي أمير منطقة تبوك بطلاب وطالبات كلية الطب حيث ألقى سموه كلمة موسعة اكد فيها :»إن هذا اليوم هو يوم مبارك ونحن نفتتح هذا المبنى لكلية هامة تعتبر عصب الجامعات, ويسعدني كذلك أنني أضع حجر الأساس لكليتين آخريين إضافة إلى ما هو قائم حالياً من كليات مجهزة وهي تعمل حالياً , وهذا المبنى سيستضيف أبناءنا من الطلاب والطالبات بداية العام الدراسي القادم , ولابد لكل منصف أن يوافق على أن كل ما عمل للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية حيث يعد أنجازاً غير مسبوق في العالم وهذه حقيقة ونحن لا نتباهى ولانبالغ بل هي مثبتة بالأرقام إذ تثبت أن المملكة العربية السعودية بأن ما قامت به تجاه التعليم العالي في كل أنحاء المملكة ولا نتكلم عن عددها بل ما صرف عليها من مبالغ ومنشآت حديثة تمكن الطالب والطالبة وعضو هيئة التدريس بأن يكون في أفضل وأحسن مناخ ويستطيعوا أن يؤدوا فيها واجباتهم وهذا تم بفضل من الله ثم بجهود القائمين في مجال التعليم بكافة مستوياته والدولة – أعزها الله – منذ نشأتها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – يرحمه الله – مهتمة بالتعليم وأتى من بعده أبناؤه الملك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله – رحمهم الله – وجاء عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وهو أعطى التعليم دفعه أخرى لكي يصل إلى كل ما يتمناه كل مواطن ومواطنة في المملكة العربية السعودية وأنا أعلم علم اليقين بأن معالي وزير التعليم وكل زملائه بالوزارة يحملون الكثير والكثير من المشاريع والأفكار التي تعمل على تطوير جامعاتنا.
كما نؤكد بأن التعليم هو أساس الأمم ونحن في المملكة العربية السعودية أساسنا التمسك بالعقيدة الصحيحة والإسلام الحقيقي الوسطي وإسلام المحبة والعمل والسلام وإسلام الإنتاج والفكر والإبداع وهذا هو أساس ويأتي من بعهده جهود مكملة لهذا الأساس الصلب.
ولابد أن نكون فخورين بما يقوم به إخواننا وأبناؤنا أفراد القوات المسلحة بكافة فروعها ووزارة الدفاع والحرس الوطني ووزارة الداخلية من إعمال بطولية على طول الحد الجنوبي ونترحم على الشهداء , وندعو الله أن ينهي هذه الأمور بالشكل الذي تسعى له المملكة العربية السعودية ويسعى له مليك هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أطال الله في عمره- الحمد لله الأمور تسير بالشكل المطلوب وأهداف هذه الحملة بدأت تعطي ثمارها والأيام القادمة ستكشف الكثير من الأمور , والمؤكد أن قرار الملك سلمان بكل بساطة هو تغيير لكل سياسات المنطقة لعقود قادمة , وأثبت بما لا يقبل للشك بأن المملكة العربية السعودية وأشقاءها في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى قادرون على ردع أي قوى أجنبية تريد أن تستغل بعض الفئات لزرع الفتن والأذى لهذه المنطقة .
وهذا الدرس سيعرفه القريب والبعيد والتفات الأمة العربية والإسلامية على قرار الملك سلمان هو لتبين نصرة الحق ودحض الباطل .
وهذه الوجوه التي أراها أمامي الآن ومن يسمعني عبر الشبكة هي أساس مستقبل هذه البلاد والاستثمار الحقيقي بكم والاستثمار الحقيقي هو أنتم , وبلادكم ولله الحمد أنعم الله عليها بنعم كثيرة أولها نعمة الإسلام ونعمة خدمة الحرمين الشريفين والمسلمين في كل أنحاء العالم والقادمين للحرمين الشريفين من زائر وحاج وهذا شرف كبير , وأنعم الله علينا بثروات بباطن الأرض كشفت واستغلت في بناء البلاد والعباد , ومن كان يعمل قبل خمسين سنة في هذه البلاد ويأتي الآن سيرى إنجازات عملت في عدة عقود تحمل صفة «المعجزة « وأنتم كسعوديين من حققها , وندين بالفضل لله سبحانه ثم لإخوة لنا من دول عربية وإسلامية شقيقة أتوا وعلموا ودرسوا في كل مجالات الحياة فلهم الشكر الجزيل ولكن أنتم أبناء وبنات هذا البلد أصبحتم في موقع تستطيعوا فيه أن تعملوا وتنتجوا «.
وأضاف سموه : سعيد بتواجدي معكم وسعيد أكثر بأنني أرى في هذه البلاد وما يحدث فيها في كل مركز ومحافظة ومدينة من أحداث خيرة ومشاريع خير وافتتاح مشاريع ومباني وتوقيع عقود بالرغم من أن هناك عمليات عسكرية تتم من قبل القوات المسلحة لحماية حدود المملكة وأبشركم قواتكم المسلحة على أتم استعداد وبلادكم طاهرة وتبقى طاهرة ولن نسمح أبداً لأي كائن من كان أن يدنس شبرا من أرض المملكة العربية السعودية وثقتنا بالله كبيرة جدا ثم ثقتنا بولي أمرنا, وولاة الأمور الملك سلمان وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد ثم ثقتنا برجال قواتنا المسلحة ثم بالشعب السعودي الملتف حول قيادته , فسيروا وعين الله ترعاكم وسعيد بأن التقي بكم» .
بعدها بدأ الحوار المفتوح لسموه مع أبنائه حيث قدم الطالب علي زياد عبد الرب زياد طالب يمني بجامعة تبوك شكره وتقديره للملك سلمان على عاصفة الحزم مؤكدين دعمهم و ثقتهم في إعادة الشرعية لليمن وكذلك قدموا شكرهم لمسؤولي الجامعة للسماح لهم بمواصلة دراستهم الجامعية وتمنى أن نواصل دراستنا العليا بالجامعة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *