والنبي عليه الصلاة والسلام لما سأله الصحابة رضي الله عنهم : (( من أكرم الناس )) فقال عليه الصلاة والسلام : (( أتقاهم ))
وهذا مصداق قوله تعالى ((إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ))
وأوضح عليه الصلاة والسلام أن من أراد الرفعة في الدنيا وفي الآخرة فعليه بتقوى الله
قال عليه الصلاة والسلام (( الكرم التقوى والحسب هو المال ))
من أراد أن يكون رفيع الشأن عالي المكان بين الناس فحسبه ونسبه هو المال ..لكن المال نفعه قاصر في زمن معين وهو زمن هذه الدنيا فإذا فنيت هذه الدنيا فني هذا المال
بينما التقوى هي محل رفعة المسلم عند الله في دنياه وفي أخراه وهكذا شأن العبادات كلها لم يفرضها الله علينا ليعذبنا حينما نأتي إلى هذه الصلاة ونصلى صلاة الفرض أو صلاة النفل من صلاة تراويح وسنن راتبة فإن المصلحة تعود إلينا
لذلكم فرض علينا العليم الخبير الصيام طلبآ لتقواه عز وجل
عن ابن عمر إذ قال (( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا ))
فيما ورد في فضل الصوم: أنه جُنَّة -أي وقاية وستر- فهو يقي العبد من النار، روى جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصوم جنة يستجن بها العبد من النار) رواه أحمد.
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (في الجنّة ثمانية أبواب، فيها باب يُسمى الريّان، لا يدخله إلا الصائمون) رواه البخاري، وزاد النسائي: (فإذا دخل آخرهم أُغلق، من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً).
فمما ورد في فضل الصوم: أنه جُنَّة -أي وقاية وستر- فهو يقي العبد من النار، روى جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصوم جنة يستجن بها العبد من النار) رواه أحمد.
فضيلة الصيام ( 2)
