كتب: حسام عامر
في إطار الحديث عن تحسين الأداء الخدمي في مطارات المملكة، أشار طارق فدعق، عضو مجلس الشورى، إلى أهمية دور المطارات بالنسبة لكافة دول العالم، لافتا إلى أنه بالنظر إلى تاريخ المدن العالمية مثل نيويورك وهونج كونج ولندن، فإن أكثر من 85 % منها كانت تقع على مدنٍ ساحلية، حيث يمكن الوصول إليها من خلال البحار والمحيطات.
وأشار –في حوار لبرنامج \"المجلس\" على القناة الإخبارية- إلى أنه بعد اختراع الطائرات أصبحت المطارات مدخلا أساسيا للدول، مؤكدا أن لها دورا وطنيا كبيرا في أي دولة، فهي ليست منشآت تخدم مدينة، ولكنها تخدم الدولة بأكملها وتقوم بدور مهام في اقتصاد الدولة.
وأكد على ضرورة تحسين الخدمات التي تقدمها المطارات، مشيرا إلى أن هذا ينعكس بشكل عام على الاقتصاد وخاصة فيما يتعلق بالتنمية الوطنية والمحلية والإقليمية، مشيرا إلى أهمية تقليص فترة انتظار الركاب في المطارات من أجل الحرص على وقت وسلامة المسافر الذي يقضي وقتا كبيرا في صالات الانتظار، مبينا أن الإجراءات الأمنية أدت إلى زيادة فترة الانتظار في الكثير من مطارات العالم بسبب المخاوف الأمنية العالمية.
وأكد فدعق على ضرورة تزويد المطارات بالكوادر الفنية اللازمة من أجل القدرة على التعامل مع المسافرين والحرص على راحتهم ، مشددا على أهمية تسهيل كل إجراءات السفر للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا يتحملون كل تلك الأعباء، كما شدد على أهمية أن تراعي المطارات الزيادات السكانية من أجل جودة التخطيط.
وأكد فدعق أن الخدمة في مجال الطيران تستدعي وجود خبرات في هذا المجال، لافتا إلى أن السعودية تعد أكثر دول الخليج خبرةً في مجال الطيران، ومن ثم فيجب عليها أن تقوم بمساعدة تلك الدول على توفير الخدمة بها.
وأكد أنه لا يوجد أي معيارٍ لتقييم جودة المطارات السعودية، إلا من خلال الجوائز الدولية والعالمية، لافتا إلى أن هناك بعض المطارات التي يتم إنشاؤها الآن في المملكة، والتي تم التخطيط لها على أسسٍ عالمية.
ومن جانبه أشار الكاتب الصحفي أحمد الشريدي، إلى أن المطارات هي الواجهة لأي دولة أو مدينة، لافتا إلى أنها تصنَّف في المنظمات الدولية على أنها أهم منشآت الدول.
وأشار إلى تأخر عملية تطوير المطارات في السعودية، لافتا إلى أن هناك عدة مشروعات خاصة بالمطارات قامت الدولة بوضعها وتكلفت عشرات المليارات وتم اعتماد ميزانيتها من قبل مجلس الشورى واللجان المالية المختصة، ورغم ذلك لم يكتمل بناؤها.
وأشار الشريدي إلى أهمية الاعتماد على فن الإدارة، في إدارة المطارات المختلفة، لافتا إلى أن دول العالم المختلفة بها العديد من المطارات الضخمة، والتي يمكن الاستفادة منها في تطوير واقع النقل الجوي السعودي والعمل على تحسين الخدمات.
وأشار إلى أهمية الاستعانة بشركات خدمة متميزة في السعودية، إضافةً إلى أهمية إيجاد خطةٍ زمنيةٍ محددةٍ يتم الالتزام بها من جانب الجهات التنفيذية لتحسين واقع المطارات، وتحسين الخدمات التي يحصل عليها المسافرين.
