[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]
لم يكن أكثر المتشائمين في وسطنا الرياضي يتوقع حدوث هذه التخبطات في القرارات والإجراءات بعد تلك الإخفاقات الموجعة ورغم طرح كل الرؤى والتوجيهات من قبل النقاد إلى أنها دخلت مع الأذن اليمنى واخترقت الأذن اليسرى مباشرة دون المرور بالقنوات السمعية رغم شدتها وحدتها واتسامها بالوضوح قبل كل شيء.
بداية بالتوقيت الذي ينم عن عقلية مخترقة وكأن حال مدربنا يقول: سنستعد لكأس العالم حتى لو لم نتأهل!
ليتبعها باختيار الأسماء حيث شملت (الفالح) الذي بذل جهداً جباراً واستعد للراحة و(الطالح) الذي لم يجد له مطرحاً في ناديه!
ليختمها بتقسيم اللاعبين وتسميتهم بالفريق الأساسي والبديل أو الرديف وتمعنوا معي في هذه المفردة لتعرفوا مدى تأثيرها!
أنا هنا لا أوجه هذه العبارات إلى البرتغالي لأن فاقد الشيء لا يعطيه ولأنني مؤمن بتقبل أصحاب الشأن لهذه الكلمات قبل غيرهم لإيمانهم بحرية التعبير وطلبهم للنقد البناء فإنني أختصر الحال في عدة تساؤلات:
– كيف تمت الموافقة على طلب المدرب بإقامة المعسكر واللاعبين لم يجف عرقهم بعد من موسم شاق ومرهق؟
– أين أنتم من عقبات هذا القرار التي ستؤثر على الموسم المقبل وعلى استعدادات الأندية؟
– ما هي الأهداف المرجوة من هذا المعسكر وهل إيجابياتها تطغى على السلبيات (هذا إن وجدت).
كلنا نعلم بأن نصف المنضمين للمعسكر لن يشاركوا مع المنتخب في أقرب مشاركة ومن خلال ما سبق يتضح لنا أن استدعاء بيسيرو لهم في هذا التوقيت ليس سوى ملء وقت الفراغ الكبير الذي يعصف به.
صافرة حكم:
* الفرق في المفاوض النصراوي هذه المرة مع عبدالرحمن القحطاني هو عملية رصد المبلغ المغري قبل بدء التفاوض.
* النصر والأهلي باشرا العمل قبل الجميع وهذا يدل على أهمية الموسم المقبل لهما نظير ما تحملته جماهيرهما أكثر من اللازم.
* الاتحاد والوحدة خلافات إدارية وتوتر بين أعضاء الشرف نتمنى زوالها بأسرع وقت ممكن.
[email protected]
