أرشيف صحيفة البلاد

غرفة جدة تجمع 50 قنصلاً على مائدة واحدة في ليلة رمضانية

جدة ــ أحمد شرف الدين
جمعت غرفة جدة أكثر من 50 قنصلاً وممثلاً للسلك الدبلوماسي لمختلف دول العالم على مائدة سحور واحدة في سهرة رمضانية شهدتها خيمة الفعاليات المجاورة للمقر الرئيسي لبيت أصحاب الأعمال بجدة، واستمرت حتى ساعة مبكرة من صباح اليوم ـ الأربعاء ـ بهدف تعزيز الروابط الاجتماعية بين القطاع الخاص السعودي والدول الصديقة والشقيقة…

وتقدم مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة السفير جمال بن بكر بالخيور، والسفير محمد احمد طيب بحضور نائبي رئيس مجلس إدارة الغرفة زياد بن بسام البسام البسام ومازن بن محمد بترجي وأعضاء مجلس الإدارة والأمين العام للغرفة حسن بن ابراهيم دحلان وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي وأصحاب الأعمال وممثلوا السلك الدبلوماسي لأغلب دول العالم والقناصل الفخريين وعدد من اصحاب الاعمال ومجتمع جدة الاقتصادي والقيادات التنفيذية للغرفة وذلك بمقر الخيمة الرمضانية التي اعدتها الغرفة لهذه المناسبة …وأعتبر الشيخ صالح بن عبد الله كامل رئيس مجلس إدارة غرفة جدة الحفل الرمضاني السنوي للقناصل، منصة لتبادل الرأي في أهم القضايا التي تشغل الوطن،

لافتاً إلى أن الليلة الرمضانية السنوية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين القطاع الخاص السعودي ممثلاً في غرفة جدة، وممثلي الدول الشقيقة والصديقة، وتعمل على رفع معدلات التبادل التجاري وتعزز مجالات الاستثمار وتفتح أسواقاً جديدة أمام المنتج الوطني في عدد كبير من دول المنطقة والعالم، في ظل الرغبة الكبيرة لصناع القرار في تسريع وتيرة العمل وتحقيق أعلى معدلات النمو بالتواكب مع برنامج التحول الوطني 2020م ورؤية 2030م …

من جانبه أشار الدكتور حازم رمضان القنصل العام المصري في الكلمة التي ألقاها نيابة عن ممثلي السلك الدبلوماسي المشاركين في الحفل إلى الدور الرائد الذي تلعبه غرفة جدة لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص السعودي والدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمتها مصر، وأكد أن الشيخ صالح كامل الذي يترأس مجلس الأعمال المصري السعودي يضطلع بمسؤولية كبيرة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ويساهم بجهوده اللافتة في زيادة الترابط من خلال تنويع الاستثمارات السعودية في مصر…

وثمن القناصل المشاركون دور غرفة جدة في تعزيز التعاون المشترك مع بلادهم، وأشاروا إلى أن هذه اللقاءات تساهم في عرض الفرص الاستثمارية المشتركة وتفتح أسواق جديدة وفرص عديدة بين السعودية والدول الشقيقة والصديقة، حيث أبرمت الغرفة مجموعة من الاتفاقيات في الفترة الماضية لزيادة أواصر التعاون المشترك في المجالات الصناعية والتجارية والزراعية.