أولا عندما أركض صباحًا لمحطة المترو،سأقفز في آخر خمس ثواني قبل أنْ يُقفل الباب ولن أكترث للناس، ثم أتنفس بنصر.
وفي اللحظة التي يضيق به وقتي، سأمسك كتابًا وأقرأه وأنا أسير بين الممرات، ولن آبه إطلاقًا للعالم الذي حولي.
سأفعل ما أريد، في الوقت الذي أريد،
ومن الطرف الآخر أريدك أنت أن تفعل كل مايخطر في ذهنك، لا تحصر محيطك بالناس،
قف فجأة وسط الزحام ﻷنك تحتاج أنْ تربط حذائك، اختر لك مكانًا منعزل وأبكِ حينَ تشعر أنك لست بخير،
اشتم بينك وبين نفسك صديق قد جعلك طُعمًا للانتظار ولم يأتي،
عبّر عن مابداخلك دونَ أنْ تفكر بمن حولك،
اجعل حياتك على طبيعتك، وافعل كل ما يمليه عليك قلبك.
عش لحظاتك التي يسرقها منك عالمك الافتراضي أو محيط الأشخاص والغرباء الذي يجول حولك،
مثلا.. عندما أبتاع لنفسي طبقًا لذيذ سآكله فورًا،
عندما أتلقى هدية من شخص أحبه، سوف أفتحها في الحال،
لماذا يجب أنْ أجعل لقطات الكاميرا هي أول شاهد على شعوري الذي يعتريني في لحظة جميلة وتُستحق أنْ تُعاش؟
وفي كناية أخرى؛ عندما أشعر أنني أريد أنْ أقول لك أحبك،
سأقول بمليء روحي… وعندما أفتقدك سآتي راكضًا إليك وأعانقك بشغف،
سأعيش لحظاتي، سأفعل ما أريده دونَ قيود.
تمتع بلحظاتك وكأنها آخر لحظة في حياتك، لا تحصر نفسك في محيط غير محيط طبيعتك. وذاتك،
اجعل أول شاهد على كل يحصل معك، هو قلبك.
عِش لحظاتك
