الأرشيف وسط البلد

عيوب التنفيذ تخطف فرحة الإنجاز في جدة

جدة – عادل الشهري
تصوير: إبراهيم بركات ..

مدينة جدة بمشاكلها المزمنة تحولت الى ورشة عمل بعد ان رصدت لمشروعاتها مليارات الريالات وانتظمت حركة دؤوبة لا تخطئها العين في مجال بناء وتشييد الجسور والانفاق.
هذا الاهتمام الكبير بشوارع وطرق جدة وانسياب حركة المرور عليها صاحبت بعض مشروعاته عدة عيوب ربما نتجت عن التركيز على الانجاز في المواعيد المحددة دون اعتبار لمعايير السلامة والجودة المطلوبة في تفاصيلها الدقيقة أو الصغيرة، التي قد لا تسترعي الانتباه لحظة التسليم ولكنها في حقيقتها تشكل خطراً كامناً يتربص بقائدي السيارات والمشاة.
(البلاد) وقفت على موقع جسر ونفق شارع الأمير ماجد مع تقاطع فلسطين الذي افتتح مؤخراً ورصدت عدة ملاحظات في خدمات النفق وبدت الصورة واضحة في تشقق الاسفلت وهبوطه وضعف مداخل غرف التفتيش وتحرك أغطيتها مما قد يسبب حوادث مؤلمة لا سمح الله.
كما استطلعت (البلاد) آراء عدد من المواطنين والمارة حيث قال الاستاذ بشارة احمد: هذا المشروع الجديد من المفترض ان يبقى سليماً في كل جوانبه لمدة طويلة وإذا ما حدث خلل فعلى الشركة المنفذة اصلاحه والتكفل بصيانته.
أما المواطن خالد الزهراني فقد اكتفى بالقول إنه يخصص ميزانية شهرية لاصلاح سيارته من كثرة مطبات وحفر الشوارع التي تفاجئه من وقت لآخر.
طارق الحسن أكد المشروعات التي تشهدها مدينة جدة مشروعات كبيرة ولكن المنفذين، كما يقول، لا يستحقون قيمتها التي نطالعها في الصحف عن افتتاحها.
وفي ذات السياق قال حسن السميري: نعرف ان الدولة لم تقصر أبدا تجاه التنمية والتطوير ولكن بعض الشركات المنفذة للمشروعات لا تتقن عملها على الوجه المطلوب وبالمواصفات المحددة.
المقيم جبريل قال: إن مشروعات الأنفاق والجسور في جدة جبارة وخففت كثيراً من الزخام ولكن بعضها يحتاج الى اعادة سفلتة خاصة مداخل ومخارج الخدمة.
وكانت (البلاد) قد اتصلت على الرقم 940 لابلاغ ملاحظاتها لأمانة جدة وقد وعد المتلقي بابلاغ المسؤولين عنها إلا أن الحال ظل على ما هو عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *