الأرشيف النادي

عن القلق من الامتحان

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبدالحميد سعيد الدرهلي[/COLOR][/ALIGN]

ما أن يشرف الفصل الدراسي على نهايته حتى يبدأ الطلبة بالانشغال بالامتحانات النهائية يأتون اليك والى الاساتذة وتبدأ اسئلة ليس لها اول وليس لها اخر. كيف سيكون الامتحان النهائي؟ هل الأسئلة مقالية ام موضوعية؟ كم وحدة معنا؟ هل من الممكن اختصار هذه الوحدات؟ كم ساعة مدة الامتحان؟ هل الأسئلة نماذج متعدد ام نموذج واحد؟ هل ستراقب علينا ام احد غيرك؟ يا دكتور ادعمنا، وهون الامتحان علينا.. واسئلة تقال ولا تقال.
هذا وضع الطلبة مع كل امتحان نهائي وهذا قلق يساورهم واحيانا يبدأ معهم منذ ان تطأ اقدامهم رحاب الجامعة ولا ينتهي حتى بانتهاء دراستهم الجامعية.
انه قلق ما بعده قلق زرعوه في نفوسنا واصبح حالة لا يمكن نسيانها او تناسيها خصوصا عند بعض الاساتذة الذين همهم الوحيد ان يكون الامتحان تحديا لعقول الطلبة وليس اختبارا تحصيليا يقيس القدرات.
الامتحان محطة من المحطات الجامعية الأصلي عندما يكون طبيعيا دون خوف او وجل. ويصبح ألما وقلقا ووجعا عندما يصبح غير ذلك؟ ومن اجل ذلك علينا ان نكون واقعيين وأن نحتكم الى العقل ويكون الامتحان قادرا على قياس اداء الطلبة بكافة شرائحهم وميولهم واتجاهاتهم وفروقهم الفردية. حتى نتصرف فعلا من خلاله على مستواهم العلمي وقدراتهم الحقيقية.
مثلما على الطلبة ان يعدوا انفسهم لهذا اليوم اعدادا يليق بهم باستعداداتهم وعليهم ان يبذلوا الجهد ولا يتركوا كل شيء حتى الامتحان النهائي.
فتتراكم المواد ويصبح الوضع اكثر صعوبة.
وعلى الأهل والأصدقاء والأحبة ان يوفروا كل اجواء النجاح لكي يؤدي الطلبة امتحاناتهم في كل الظروف الطبيعية ويشعروا بقيمة المادة ومدرسها وطقوس امتحاناتها لتبقى فعلا بريق الحياة الجامعية الاخاذة ألقها وعنفوانها ودليل العطاء فيها وذكرياتها المظللة بالمحبة والتي تبقى ولا تزول.
مدير عام وزارة التخطيط – متقاعد
فاكس – 6658393

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *