الأرشيف الرياضة

عناد رونالدو يكرره الحارثي

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]

أخذت إصابة اللاعب النصراوي سعد الحارثي اكثر من حجمها الطبيعي وحظيت بصدى إعلامي كبير مبالغ فيه رغم أن هذه النوعية من الإصابات قطع كامل في الرباط الصليبي أو جزئي وتمزق من الدرجة الاولي فهذه الإصابات يمكن أن يتعرض لها أي لاعب وهناك عدد كبير من اللاعبين علي المستوي العالمي أصيبوا بمثل هذة النوعية من إصابات الملاعب وابتعدوا عن مزاولة الكرة فترة طويلة وعادوا إليها وقدموا افضل المستويات وظهروا بأداء فني عال جدا أمثال اللاعب الأسطورة البرازيلي رونالدوا الذي أصيب بقطع كامل في الرباط الصليبي مع فريق انتر ميلان أمام فريق ليتشي عام 1999م نتيجة التواء في مفصل الركبة وتحامل علي نفسه وأكمل المباراة وكانت هذه بداية الكارثة مما جعله يجري عملية جراحية علي يد الطبيب الفرنسي سايلانت الذي نصحه بالابتعاد عن الكرة لمدة 6 شهور لكنه لم يصغِ لتعليمات الطبيب وعاد واشترك مع فريقه في مباراة ضد فريق لازيو علي الاستاد الاولمبي بايطاليا في نهائي الكأس في شهر ابريل من عام 2000م بعد أن قرر طبيب النادي نيلتون بيترون والطبيب فولين قدرة اللاعب علي المشاركة مما جعل مدرب الفريق يشركه في الدقيقة 56 من زمن المباراة مكان اللاعب الروماني أدريان موتو ثم جاءت اللحظة القاتلة التي لن تبرح ذاكرة رونالدوا مدي الحياة عندما استلم الكرة وشن هجومًا مضادًّا سريعًا و أثناء تقدمه نحو مرمى الخصم سقط علي الأرض وأطلق صرخة مدوية أسكتت أصوات 60 ألف متفرج في ملعب سانسيرو واجري بعد ذلك عملية جراحية أخري علي يد نفس الطبيب وعاد بعد غياب دام عامين وتمكن من تسجيل 7 اهداف في الدوري الايطالي إلا أنه كان يلعب لمدة شوط واحد ويتعرض كثيرا للإجهاد واختير كذلك ضمن منتخب السامبا في بطولة كاس العالم 2002 وفاز بلقب هداف البطولة برصيد 8 اهداف لهذا لم تعد مثل هذه الإصابات مخيفة للاعبين خاصة بعد أن ابتكر الخبير الفرنسي ( باهير ) طريقة بارعة في علاج جراحات الرباط الصليبي واجري عددًا من العمليات بأسلوب جديد مبتكر وانصح اللاعب سعد الحارثي بالكشف الطبي لدي هذا الخبير لتشخيص اصابتة بشكل دقيق وإذا تأكد من حاجته لإجراء عملية جراحية فعليه أن يمتثل لمشرط الجراح ولا يستعجل العودة حتى لا يكون مصيره مثل ما حدث للاعب رونالدو وعدد آخر من اللاعبين الذين هجروا الكرة الي غير رجعة نتيجة عنادهم وتخوفهم من ضياع مستقبلهم في عالم الكرة.
\" وقفة للتأمل \"
* كنا نتمنى أن يظل اللاعب سعد الحارثي ضمن قوائم المرشحين للفوز بجائزة افضل لاعب آسيوي لعام 2008 لكن معايير الاختيار الفنية وعدم تحقيقه النقاط المطلوبة والتعديل الأخير الذي طرأ علي طريقة إعلان الفائز باختيار 3 أسماء فقط أطاح به خارج دائرة الترشيح ليكون خارجا عن محيط الترشيح قبل الإعلان عن الجائزة التي انحصرت في النهاية علي 3 أسماء فقط وهذه ليست نهاية المطاف ويمكن للحارثي وخلافه من نجوم الكرة السعودية أن يفوزوا مستقبلا بجائزة افضل لاعب آسيوي خاصة وان عددًا من ابرز نجوم الكرة السعودية فازوا بهذه الجائزة سابقا رغم انف الحاقدين والناقمين علي الكرة السعودية.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *