على امتداد الوجع
كانت دورتي
حول الحديقة
باحثة
عن لونٍ تاه مني
وأنا أرسم
زهر الحقيقة
لم تسعفني
ذاكرة الانتظار يوما
فكل الكائنات
مهما كبرت دقيقة
يعتمل في صدر الكلمات
قلق المسافة
حين أؤلف بين قلوب الحروف
فتأتيني صديقة
ما بال دائرتي
وسع رصيفها
جندَت كل أحلامي العتيقة
وتخدرت
من فرط الحنان
أدمعي
سلبت مني
شعورا بالخطيئة
لملمت صراعي
في وعاء الليل
لحفته
بضياء الفجر
الآتي
بخطواتٍ رشيقة
أغمضت حوبتي
وأسرفت في الخطى
لعل الشقاء يعلمني
تسبيحا
عبير العطار
مصر
