كتب – حسام عامر
كشفت دراسة علمية حديثة أن المرأة تبدو أكبر سناً في يوم الأربعاء من كل أسبوع وتحديداً في الساعة الثالثة والنصف عصراً، إذ تنخفض طاقتها في نهاية الأسبوع وتبدو آثار الإجهاد واضحة على ملامحها لتعكس انطباعاً بأن أعوام قد مرت من عمرها وليس مجرد بضعة أيام.
وقد أظهرت الدراسة التي أجراها مجموعة من خبراء التجميل بشركة ST. Tropez، أن 60% من سيدات العالم يكنٌ في أسوأ حالتهن الصحية على الإطلاق في نهاية الأسبوع وتحديدا يوم الأربعاء عصراً، بينما يكون الجمعة هو أسعد أيامهن على مدار الأسبوع، إذ ينلن قسطاً من الراحة والاسترخاء يعزز نضارة بشرتهن.
ولكن بشكل عام أكد العديد من الخبراء أن حياة ونشاط وقوة المرأة بشكل عام تمر بالعديد من التطورات والتغيرات الحيوية المختلفة والتي ترتبط ارتباطاً كبيراً بالعمر الذي تمر به فقد أوضح الباحثون أن أغلب السيدات عامة مع اقترابهن من مرحلة الأربعينات يصبحن على دراية كاملة بما يناسبهن من الملابس والعادات بالإضافة إلى كونهن أكثر قدرة على تحقيق أهدافهن اللاتي يرغبن في الوصول إليها.
كما يعتبر هذا السن فرصة ذهبية حتى تقيم المرأة سنوات عمرها وتكتشف الأخطاء التي ارتكبتها وكذلك الإنجازات التي حققتها وذلك يساعد المرأة كثيراً على تطوير وتنمية شخصيتها في سن الأربعين وكذلك زيادة ثقتها في نفسها حتى تستطيع المرأة أن تنطلق في سن الأربعين وهى تشع ثقة وتملك شخصية متطورة تساعدها على الاستمتاع بسنوات العمر الجديد الذي دخلته المرأة بعد سن الثلاثين.
ومن ناحية أخرى كشف أحدث مسح أجرى لمكافحة الشيخوخة أن السيدات بمجرد بلوغهن التاسعة والخمسين عاماً يملن إلى اتخاذ قرارات واعية للتخلي عن الاتجاهات الغريبة مع الميل لاختيارات أكثر كلاسيكية ومنها الاعتماد على الجمال الطبيعي مع تقليل اللجوء إلى وضع طلاء الأظفار وأحمر الشفاه وارتداء الكعب العالي والملابس الضيقة.
ولكن يعتبر سن الخمسين هو الفرصة الذهبية التي يجب أن تستغلها المرأة للاهتمام بصحتها خاصة بعد أن تكون المرأة قد تخلصت من بعض مسؤوليتها في هذا السن، وتستطيع أن تجد الوقت الذي تهتم فيه بصحتها ونفسها حيث إنه خلال سنوات العمر الطوال تبذل المرأة الكثير من المجهود وتنسى تماماً أن هناك شيئاً يدعى الصحة يجب الاهتمام بها .
كما يرى البعض أن المرأة عندما تبلغ سن الخمسين أو ما يطلقون عليه سن اليأس تكون قد فقدت سحرها وجمالها ورونقها، ويعتقد البعض الآخر أن اهتمام المرأة بنفسها وجمالها في سن الخمسين أمر عيب ولا يصح وهذا بالتأكيد خطأ، حيث إن العيب الحقيقي أنه بعد كل هذا العمر من التفاني والإخلاص وإنكار الذات الذي تقدمه المرأة أليس من حقها الآن وبعد أن أضاعت خمسين عاماً من عمرها أن تهتم بنفسها وبمظهرها وأناقتها وأن ترى جمالها الذي دفنته في مشاكل الحياة ومسؤولياتها، ولذلك يجب على المرأة أن لا تستسلم لهؤلاء الناس وأن تجعل هذا السن هو بوابتها للدخول إلى عالم الجمال والأناقة .
وبعد أن تكون المرأة قد تخلصت من بعض مسؤوليتها في سن الخمسين يصبح أمام المرأة الفرصة للتمتع بالحياة سواء بالسفر أو ممارسة الهويات التي تركتها طوال سنوات عمرها لعدم توافر الوقت لممارستها، وكذلك يعتبر سن الخمسين هو بداية لحياة المرأة الاجتماعية وذلك من خلال الانخراط في العمل العام والهمل الاجتماعي أو توافر الوقت لقضاء أوقات مع الأصدقاء والاستمتاع بصحبتهم، ففي سن الخمسين يفتح العالم الاجتماعي بابه على مصراعيه أمام المرأة حتى تدخل إلى هذا العالم الجديد على حياتها .
