كتبت- آلاء وجدي
أوضح عضو المجلس الوطني السوري المعارض نجيب الغضبان، أن النظام الأسدي يقمع ثورة الشعب السوري بوحشية عن طريق استخدام الطائرات المقاتلة، منتقداً موقف مجلس الأمن من الثورة السورية، وأكد على ضرورة وقف نزيف الدماء السورية بفرض حظر جوي على سوريا.
وأضاف الغضبان خلال حواره لبرنامج الجهات الأربع المذاع على قناة الحرة الفضائية أن الشعب السوري لديه حس وطني عال، ويتمنى أن يحل إشكالاته وحده ولكن استمرار القمع والقتل يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية ما يحدث. وأشار إلى أن أسباب غضب الشارع السوري الذي دفع لتحركه والبداية الفعلية للثورة تتمثل في غياب الحريات، وتعامل الجهاز الأمني التابع للنظام والذي تغول في المجتمع بطريقة رهيبة، كذلك طبيعة النظام السياسي السوري حيث تعمل أعلى نسبة مخابرات فعلى كل 153 سوري يوجد عنصر أمني للمراقبة وهذه نسبة مرتفعة جدا، بالإضافة إلى التحول إلى الاحتكار في المجال الاقتصادي.
كما رأى أن النظام السوري يعتمد فقط في حكمه على القمع والقتل، التي أفقدت قضية السيادة أهميتها وضيعت المضمون الوطني لأي حكم، معتقداً أن مسؤولية دخول البلاد في هذا الاتجاه ستقع على كاهل النظام السوري وحده، الذي يواصل قمع المظاهرات السلمية.
وبين أن الفيتو الروسي، مهما كانت دوافعه من وجهة نظر موسكو، يعني رخصة للنظام السوري للقيام بمزيد من القتل والقمع، وأنه لا محاسبة ولا مسؤولية دولية لحملة النظام الوحشية بحق المتظاهرين السلميين.
وعن الموقف الإسرائيلي من الثورة السورية، أكد أن سوريا ألغت شعار الحرب ورفعت شعار الأمن كخيار إستراتيجي، وهذا ما جعل إسرائيل تعتبرها جبهة هادئة مع جانب مزعج هو وجود حزب الله الذي اعتبرته إسرائيل أمراً يمكن التحكم فيه، وهذا الوضع خلق حالة اللا حرب واللا سلام وهي قائمة على استمرار الوضع على ما هو عليه للطرفين.
