مازلت أذكر اللقاء الذي جمعني بعملاق الشعر المحكي المغفور له بإذن الله محمد النفيعي حينما سألته هل محمد النفيعي شاعر بــ الفطرة فــ ردّ كعادته المدهشة …لا بل أنا ( شاعر بــ الهم ) تلك العبارة التي تُقرأ بـــ أكثر من طريقة ولا تُكتب إلاّ بطريقةٍ واحده فقط شدّتني إلى حيث اللغة التي تنمو في ذاكرة الزمن الجميل للأبد ..؛
هُنا وفي زاوية قصيدة ” شذرات ” يُعاد صياغة الإدهاش بــــ إدهاش أخر ولكن على لسان العذبة شيخة الكتبي التي أطعمت الأبجدية أُترجةً طاب طعمها وطابت رائحتها حينما عرّفت بـــ نفسها في عالم الطائر الأزرق بــ (شاعرة،ٌ بِك )؛ غرّدت وبلّلت الأوراق مطراً من سحابة أسمتها (عدّاك ياأرض السعودية العيب )؛
لاشكّ في حُكم العدالة ولاريب
واللي ظلم لابدّ مَ يطاله قْصاص
عدّاك ياأرض السعودية العيب
يامن حميتي الدين في عزم وإخلاص
ديرة قضاءك…قاطع لكلّ ترهيب
وبُنيانِك العالي موثق ومِتراصْ
للمُفسدِ اللي عاث جورٍ وتخريب
حدّ السيوف بمُحْكم أيات وأنصاص
من يعتدي عـــَ المملكة له مواجيب
يا حدّها البتار…ياطلقة رْصاص..!!
والخائن المتأمر فــ أمنها يخيب
وخابت مساعيه ونهايته الأقفاص
يحيا مليكٍ في قراراته مصيب
وتنفيذ حقّ الله … ما يقبل إنقاص!
سلمان سِر بالقافلة … وأنته مهيب
ولــِرؤوس أهل الفُجر قاطف وقنّاص
وعدّاك يا أرض السعودية العيب
يامن حميتي الدين في عزم وإخلاص
**
الشاعرة / شيخة الكتبي
@Al_Ketbi
عدّاك يا أرض السعودية العيب
