كتبت : أماني ماهر
أنشأ رواد موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" هاشتاق جديداً بعنوان: \"تأثير التقنية على التفكك الأسري\"؛ لمناقشة مدى تأثير التكنولوجيا الحديثة على ضعف الأواصر الاجتماعية بين أفراد الأسرة الواحدة.
ففي البداية أكد \"6ale3 bin NaZeeL6ale\" على ضعف العلاقات الاجتماعية بسبب الانشغال بالعمل ومتابعة مواقع التواصل، مما يخلق حالة من العزل النهائي عن أخبار العائلة ومشاكلهم.
وانتقد \" Captivating_M\" هذا المنطِق مشيراً إلى عدم وجود علاقة بين التقنية الحديثة والتفكك الأسري، وقال: الأُسَر لو اتفگّكت من التقنية الحديثة لن يمكن لها أن تترابط.
وأكدت \"ahisanss mesk\" أن التقنية الحديثة من أهم أسباب التفكك الأسري، واتفق معها في الرأي \"Subai3Ef\"، قائلاً: من الصحيح أن التقنية تشغل الناس وتهدر الوقت وتنسي الفرد الوصل والتواصل مع الأهل.
وكتبت \"rooorooo1409\": التقنية الحديثة أصبحت تملأ الحياة، سواء داخل المنزل أو خارجه، حتى أصبحت على الجوال مما يصعب من إمكانية التخلي عنها.
وأكد \"مشبب كارلو الفونسو\" أنه يعاني من تلك المشكلة على الصعيد الشخصي.
بينما أيدت \"freefatima_f\" استخدام التقنية الحديثة، ورأت أنها تساعد على زيادة التواصل والتقارب مع الأصدقاء والعائلة، وقالت: تقوم بتقريب المسافات البعيدة ووجودها إيجابي عندما تستخدم بطريقة إيجابية.
كما أكد \" Omar Waked \"على أن الأسرة الواعية ستستغل أي شيء لتقوية حبهم، مشيراً إلى أن التقنية الحديثة لا علاقة لها بالحب والمرح في الأسرة.
واتفقت معه \"aloay11\"، معلقة: لا يجوز ربط التقنية بالمشاكل الاجتماعية، فقد تمكنت من التقارب والتواصل مع عدد كبير من أقاربي.
وعلى النقيض أكدتHussa\" Hussa_alobaid\" على أن الأحاسيس العاطفية الكبيرة ماتت منذ سلمنا مصيرنا العاطفي للآلات.
ووافقتها في الرأي \"\" princess_too7ahقائلة: أفراد الأسرة يكونوا جالسين بمكان واحد، لكن كل شخص بعالم آخر، فضلاً عن تجاهل كبار السن والتقصير في حقهم.
