كتب – شاكر عبدالعزيز
العاصمة الجديدة لمصر سيتم بناؤها على مساحة قُدِّرت بـ500 كيلو متر مربع، القريبة من مساحة دولة سنغافورة البالغة 710 كيلومترات، والتي ستُبنى على عدة مراحل، تستكمل بعد 12 عامًا حتى تتصل بكل من القاهرة من الغرب، والسويس وقناة السويس من ناحية الشرق.
سكان العاصمة الجديدة لن يكونوا أقل كثافة من العاصمة الحالية -القاهرة- فقد أخذ في الحسبان استيعاب العاصمة الجديدة لـ5 ملايين نسمة منهم، على أن تشمل عدة أبراج ومكاتب لشركات عالمية، فنادق عالمية على أعلى مستوى، بخلاف برج سياحي ضخم على شكل مسلَّة مصرية، وحدائق ومتنزهات ومولات سياحية للتسوق على غرار التي تم بناؤها في العاصمة الإماراتية “دبي”، ليكون الغرض الأساسي من تلك العاصمة تكوين مدينة اقتصادية واستثمارية عالمية على أرض مصرية.
مشروع العاصمة الجديد لم يغفل الوزارات المصرية، فخلال السنوات المقبلة ستنقل الوزارات المصرية والسفارات الأجنبية والمكاتب والشركات الخاصة إليها، حيث سيتم تحويل القاهرة لعاصمة تاريخية وحضارية لمصر.
المستثمر الإماراتي محمد العبار، هو من أنجز بشركته برج خليفة، وهو أطول بناء في العالم، حددت شركته “كابيتال” التي أُسست من أجل تنفيذ هذا المشروع، موقع العاصمة الإدارية الجديدة شرق القاهرة في نقطة تتوسط الطريق بين القاهرة ومنطقة قناة السويس التي تشهد أحد المشروعات العملاقة التي أطلقتها مصر منذ أشهر قليلة.
وأكد العبار أن “أعلى برج في إفريقيا سيكون بين الإنشاءات التي ستشهدها العاصمة الجديدة، بالإضافة إلى خط قطار سريع يربط المدينة الجديدة بالقاهرة”، مضيفًا أن المشروع ما هو إلا توسع طبيعي لمدينة القاهرة، وإن المدينة الجديدة ستقام بمحاذاة المدينة الحالية، مبديًا رغبته السعيدة في تصميمه لمشروع من البداية، آخذًا بعين الاعتبار حاجات الشعب المصري من هذا المشروع الجديد.
عاصمة جديدة لمصر على طريق القاهرة السويس
