أقنعت إيران شيعة العراق في سنة 1991 بعمل فوضى أسمتها الإنتفاضة الشعبانية قام الجيش العراقي بسحقهم وحينها لم تحرك إيران ساكن .
طلبت إيران من شيعة البحرين بالوقوف ضد الحكومة وعندما تدخل درع الجزيرة في البحرين وأخمد هذه التظاهرات لم تحرك إيران ساكنا.
طلبت إيران من شيعة اليمن (الحوثيين) الإنقلاب على الحكم وأعلنت أن صنعاء عاصمة تحت سيطرتها ولما تدخل العرب بعاصفة الحزم وأصبحت جثث الحوثيين تملأ الشوارع والوديان لم تقم إيران حتى بالإعتراف الرسمي بإنقلابهم .
ورطت إيران شيعة لبنان في الحرب السورية وخسر حزب الله أضعاف ماخسره مع إسرائيل .
في نيجيريا طلبت إيران من شيعتها هناك بالدخول في مواجهات مع الحكومة قامت الحكومة بقمع الشيعة وقتل رجال الدين ولم تحرك ايران ساكنا.
حشدت ايران شيعة الأفغان في لواء “فاطميون” وشيعة باكستان في لواء “زينبيون” وجلبتهم للقتال في سوريا وعندما كانوا يقتلون تركت جثثهم على الأرض ورفضت إعادتها لذويهم .
واخيراً قضية رجل الدين الشيعي نمر النمر اختارته ليكون ذراعها في السعودية وهددت إيران بقصف السعودية إذا اقدمت على إعدام النمر وهاهي لم تعمل شيئا.
الخلاصة أن من باعوا أوطانهم لإيران باعت لهم إيران الوهم .
بين إيران والعرب عداء تاريخي فهي تنظر للعرب على أنهم من قضوا على امبراطورية فارس . لذلك فهي تقوم بشراء بعض العرب وغيرهم باسم مناصرتها لهم وحماية المذهب ونصرة آل البيت .
تحقق مصالحها عبرهم ولايمكن أن تضحي بمصالحها عشانهم.
أحمد سالم العزاني
طهران باعت الوهم
