كتب: حسام عامر
أكد الدكتور أمين صوصي علو الأستاذ في معهد EMCA للسينما أن هناك ارتباطا وعلاقة وثيقة بين الشخصيات المعروفة، لا سيما مشاهير صناعة السينما، وخدمة الأهداف السياسية للدول. وأضاف أن استخدام الأسماء السينمائية البراقة بدأ في التخديم على الأهداف الدبلوماسية الأمريكية إبان الحرب العالمية الأولى واستمر إلى الآن، وأشار في حواره لبرنامج \"خبايا الاقتصاد\" على قناة فرنسا 24 إلى وجود مؤسسات الرأي العامة والمؤسسات الدعائية الخاصة بالأنظمة السياسية الأمريكية في عهد الرئيس الأسبق ويلسون فيما عرفت بمؤسسة \"مجلس العلاقات الخارجية\" والذي عمد إلى تقريب الشخصيات الشهيرة من أركان نظامه لخدمة أهدافه السياسية، وتفرع عنها مؤسسات كثيرة داخل أمريكا حاليًا للتأثير مؤسساتيًا على الرأي العام الأمريكي والعالمي، وأوضح أن لتلك المؤسسات البحثية دورا في الربط بين القرار الأمريكي والرأي العام لاعتماد الطرق والوسائل عبر مجموعة تعرف بـ\"خبراء التضليل\" والذين يستخدمون تأثير الشخصيات الشهيرة ذات التأثير على الرأي العام لإنجاز المهام السياسية، مشيرا إلى أن عدد المؤسسات التي تعمل من أجل دعم القرارات الأمريكية لدى الرأي العام 200 مؤسسة وشركة أبرزها مركز \"كارينجي\" للأبحاث و\"روك فلر\". كما يرى صوصي أن المشاهير يكونون أحيانا لعبة في يد صانع القرار السياسي، مثلما كان الفنان جورج كلوني مع الإدارة الأمريكية بعد انضمامه لمجلس العلاقات الأمريكية وتم احتضانه للتخديم على مشروع تقسيم السودان عام 2010م.
صوصي: الإدارة الأمريكية تلاعبت بالمشاهير لخدمة أهدافها السياسية
