عواصم – وكالات
أكد تقرير لقسم دراسات سلاح الجو بأكاديمية العلوم الأمريكية أن روسيا والصين تتقدمان بشكل ملموس على الولايات المتحدة في مجال تصميم الأسلحة فرط الصوتية الهجومية منها والدفاعية.
ونقلت صحيفة “The Washington Free Beacon” عن النسخة المختصرة من التقرير قولها: إن “جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي تجريان عمليات اختبار الأسلحة القادرة على المناورة بسرعات فائقة، وهو الأمر الذي يمثل خطرا بالنسبة للقوات الأمريكية المنتشرة في المقدمة، وحتى الجزء القاري من الولايات المتحدة”.
وشدد التقرير على أن “هذه الأسلحة، على الأغلب، يمكنها العمل والمناورة على ارتفاعات وسرعات تجعل وسائط الدفاع الجوي والأسلحة القتالية الموجودة عديمة الفائدة”.
ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة تبقى ضعيفة أمام هجمات محتملة بالصواريخ فرط الصوتية التي تصممها الصين وروسيا، موضحة أن البنتاغون والمؤسسات العسكرية التابعة له تتخلف عن القوات الصينية والروسية في تصميم الأسلحة القادرة على المناورة بسرعات فائقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التقرير يمثل الدراسة العسكرية الأولى الصادرة في الولايات المتحدة، والتي تدق ناقوس الخطر بسبب الوضع الحالي في سباق التسلح الجاري من دون ضجة كبيرة على مدى سنوات عدة في مجال تصميم الصواريخ فرط الصوتية لتزويد الأسلحة النووية الاستراتيجية والمنظومات العادية الخاصة بتوجيه ضربات سريعة بها.
وأعلن مارك لويس، رئيس اللجنة التي أعدت التقرير، أن الخبراء توصلوا إلى استنتاج يدل على أن “الولايات المتحدة قد تصطدم بمخاطر نابعة عن نوع جديد من الأسلحة يجمع بفعالية عالية السرعة، والقدرة الكبيرة على المناورة والارتفاع العالي”.
