شذرات

صفاؤه المفقود

تنظر إلى المستقبل وترسل أبجديةً ذات صدى يصل لآخر الضوء بــ أن لا تتقدمون إلى الهاوية؛ بل إلى النور الذي أضأناه للزمان في يومٍ كُنا فيه ( نحن ) بكل بساطتنا ؛ هكذا تهطل غيداء بسيطةً عذبة لتزرع في أول السطر أن غاية المنى وأقصى المطالب أن نعيش وذواتنا مبتسمةً بعيداً عن أن نكون صورةً متكررة للآخرين ..!
**
من المقولات المعروفة كثيراَ
(من عاشر القوم أربعين يوماَ أصبح منهم)
لم أكنّ أؤمن بمصداقيتها كثيراَ وكنت على علم بحد كبير أن
لكل شخص استقلال وشخصية وأطباع
لاتمُد المجتمع والأهل بصلة , بُترت تلك القاعدة من ذهني
حين أصبح الجميع نسخة مكررة من الأخرى
فقد فقدت كثير من الشخصيات طبيعتها لتفقد نتيجةً لذلك جاذبيتها
وامتدت لتشوية داخلها بشكل شبة معدوم فاختلفت جداَ على ما كانت علية
لذلك بهتت الشخصيات وأصبحت مملة في التعرف
فهذا شبة ذاك وتلك تقليدها واضح
فلنتميز فلنعود لأنفسنا برهة فلنسعى للأفضل
بعيداً عن التكرار فلنضيع بتكرار أنفسنا ومبادئنا .
**
بقلم : غيداء محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *