أرشيف صحيفة البلاد

صـــويــــب الــمــحــبــة

شعر:عبدالله بن زويبن يرحمه الله

الـــشـــعــــر بـــعـــنــــا بـــســــوقــــه وأشــتــريــنــابـــه
مــــاهــــو جــــديــــد ٍ عــلــيــنــا ورث جــــديــــه
حـطــيــت لــــــي رايــــــة ٍ تـــومـــي بـمـرقــابــه
أطـــول مـــن الــلــي شــمــال طــويــق مـبـنـيـه
المـدح والنصـح لـي بـاع ٍ مـع أصحابـه
وإن جـــاء مـجــال الــغــزل عــنــدي غـزلـيــه
قـصـايــد ٍ مــــن سـمـعـهـا نــالــت إعـجـابــه
مـصـنـوعــة مـــــن ذهـــــب مــاهـــي بـمـطـلـيـه
أطـــــــــــب ســـــــــــوق الـــجــــواهــــر وأتـــنـــقـــابـــه
وأخـــفــــف الـــوصــــف مـــاحــــب الأبــاحـــيـــه
والــــحــــب مــافـــيـــه عــــــــرق ٍ مـاتـســاقــابــه
مـافـيـه غــصــن ٍ عــروقــه بـالـثــرى حــيــه
مــــاهــــزه الــــريــــح وأقــــبــــل فــــيـــــه وأقـــفـــابـــه
مـــعــــروف حـــتــــى عـــلــــى دور الــهــلالــيــه
الـــــحــــــب دقـــــيــــــت زره وأنـــفــــتــــح بــــــابــــــه
مــن غـيـر شــوق ٍ يـســوق أقـــدام رجـلـيـه
ولـقـيـت لـــي حـــارس ٍ مـــن جـــاه هـلابــه
مـــــدري وش ديــانــتــه ومــــــن أي جـنـســيــه
قــلــت الــهــوى وش تــشــوف ووش تــورابـــه
فــكـــر وعـطــنــي عـــــن الـمــوضــوع خـلـفـيــه
كـــانـــه مــســمـــى يـــشــــرف مـــــــن تـســمــابــه
يــاهـــل تـــــرى مـــــن تــكـــون لــــــه الأحــقــيــه
قــــال الــهــوى كــارثــه يــرثــى لــمــن صــابــه
آلام مـــتـــعــــدده . . وضـــــغـــــوط نــفـــســـيـــه
لــكــن حــســب رأيــــي إن الـشـاعــر أولابـــــه
قـلـت أكـتـب أسـمـي مـــع الـنــاس الـهـواويـه
أبـــتــــفــــاخــــر مـــــــــــــــن أول واتــــضــــاهــــابــــه
ولـقـيـت لـــي ( قــاطــع ٍ ) مـافـيــه مــاويــه
بـيـديـه رمـــح ٍ يــشــق الــصــدر مـضـرابــه
حــطـــت شـبــاتــه بــوســـط الــقــلــب حــفــريــه
مـــوت الدجـيـمـا مـاكـنـت أصــــدق أسـبـابــه
يــالــيـــن شــلــفـــا خــصــيــمــه وَقــــعــــت فــــيــــه
يـــابـــو خـــــــدود ٍ ســـــــواة الـــــــورد جـــذابــــه
وإلا زهــــــــور الـــربـــيـــع بــــوســـــط مــحــمــيـــه
مـــاأحــــد ٍ رعـــــــى نــبــتــهــا وإلا تــمــشــابــه
مـــاهـــزهـــا غـــــيـــــر نـــســـنــــاس الــشــمــالــيــه
مــــن دونــهـــا الــلـــي يـهــابــه مـــــن تـهـقـوابــه
عــــوازل ٍ شـايــكــه .. وجــيـــوب دوريـــــه
ويابـو جبـيـن ٍ لـيـا أمـسـى اللـيـل يسـرابـه
ألــيـا أتــجــه لـلـقـمـر غــطــى عــلــى ضــيــه
ويـاعـود مـــوز ٍ لـيــا هـــب الـهــواء جـابــه
مـــــــــع إتــــجـــــاه الــــريـــــاح يـــمـــيـــل فـــوقـــيـــه
ويـابـو شـعــور ٍ عـلــى الأمـتــان منـسـابـه
تـــشــــع مـــثــــل الــشـــعـــاع بــــداخــــل الــفـــيـــه
لـيــا تخـلـخـل خـلــول ٍ مـــع شـجــر غـابــه
والـشـمــس وقــــت الـشـتــا مــاهــي عـمــوديــه
حــبــك مـــــن الــعـــام هـــــز الـقــلــب وأدوابـــــه
دوايـــــة الــلـــي شــلـــع مـــــن فــــــوق كــرســيــه
مــن يــوم طـيّــر وصـقــاره عـلــى أعـصـابـه
يــمــكــنّـــهـــا روحــــــــــــة مـــابـــعـــدهــــا جــــــيـــــــه
خــصــص وركــــز وفــــل الــريـــش وأومــابـــه
واقـــفـــى ورى صـــيـــدة ٍ حــــــذره ومــرمــيــه
بــيـــن الـســمــاء والــوطـــى تـــنـــزل وتــرقــابــه
قـــبـــل الــمــســـا شـــرقــــت والـــريــــح غــربــيـــه
إقـــتــــل صـــويــــب الــمــحــبــة وش تــحـــرابـــه
لاصـار مامنـك حسـنـه . . عـجـل السـيـه
والحكم غصب ٍ على المحكوم يرضابه
لـــــــو أنــــهــــا ســــنــــة ٍ مــــاهــــي بــشــرعــيــة
الأمــــــر كـــلـــه وحــــــد الــســيـــف وإنــصــابـــه
بـيـديــك . . مــاعـــاد هـــــو الـحــيــن بـيــديــه