إلى نَجْدٍ وَمَنْ فيها أقاما
تحيَّاتِ الشقائقِ والخُزامى
بِلادِ الماجِديْنَ فِداكِ قَلبٌ
بِحُبِّكِ هامَ مُذْ عَرَفَ الهِياما
أبَى عَبْدُ العزيزِ سِواكِ سَيْفاً
بهِ يُفْري المظالِمَ والظّلاما
وَعَزْماً لا تَلِيْنُ لهُ قناةٌ
تَراجَعَتِ الرِّماحُ لها ثُماما
عَشِقْتُكِ ثَوْرَةً سَحَقَتْ جُيُوشاً
من الطّغْيانِِ إذْ هَبَّتْ إماما
عَشِقْتُكِ صَرْصَراً هَزَمَتْ ضَلالاً
وَحَلَّتْ حَيْثُ ما حَلَّتْ وِئاما
عَشِقْتُكِ وَحْدَةً زَخِرَتْ فِعالاً
وأمجاداً يُشادُ بها جِساما
عَشِقْتُكِ في (الصَّبا) مُذْ رُحْتُ أحْدو
لِذا آثَرْتُها أَبداً مَقاما
إلى نَجْدٍ وَكُلِّ قَطِيْنِ نَجْدٍ
نَسَجْتُ الوُدَّ من قَلبي سَلاما
شعر : محمد خليفة بن حاضر
(أبو خالد)
