للشّوقِ عَاداتهِ في اُكتنَازِ الوَجد!!
واحتضانه لأيامِ
بَردِ الشتاءِ الماطرة
.
ليختمرَ النَبض
في محَاراتِ قلبٍ
بأعمَاقهِ سِـرّ دفينٌ
ولؤلؤة ناظره
.
ويـكتب الليـل
بسـوادِ مَدادهِ
أسرار العاشِقين
في سُطورٍ نَادرة
.
وكـيفَ لـبَحرٍ
بـأمواجٍ هَـادِره
أنْ يَحـفظَ
مراكبَ الشَـقاءِ العابرة
.
جـاورَ الشاطئ
بـمدِّ الحَنين
وبـلّلَ جَـزْر النبضاتِ
المسافرة
.
ليُرهِـقَ بونّاته
شَذىَ الحنينِ تارةً
ويَسـتجدي الصَـبرَ
برجاءِ الذاكرة
.
يا بَحراً يشّـدُني
بهالاتِ شُـموخهِ
لأعماقِ أعـماقِ
الصَفاءِ الحائرة
.
كُنْ صَديقاً
وسَـيّد الأشواق
.
للـرُوحِ قَـبْل العَـين
أهُـديكَ فـرحها
بقبلاتِ الجَبينِ
لوفاءِ العُهود السامرة
.صفاء الشريف ـ الأردن
( سيد الأشواق )
