متابعة – مصطفى أمين
وصف الدكتور عبد الباسط سيدا عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري، الجولات الطلائعية للمراقبين فى سوريا بأنها جولات إعلامية موضحاً أن العبرة بالنتائج، وأن تلك النتائج على الأرض لا توحي بأن هذا النظام قد التزم بأي شيء اسمه معاهدة أو مبادرة كوفي عنان.
وأشار سيدا إلى أن المجتمع الدولي يريد أن ينتظر ويرى النتيجة لهذه المبادرة، كما أن الجامعة العربية هي الأخرى تعول على هذه المبادرة، وحول رأيه في عدد المراقبين الثلاثمائة الذين سيتم نشرهم في سوريا؛ أكد سيدا أن هذا العدد قليل، لا يرتقي إلى المستوى المطلوب.
ولفت في حواره لبرنامج \"العالم بعيون سعودية\" على قناة الإخبارية إلى أن هناك مطالبات بأن يكون عدد المراقبين ثلاثة آلاف، غير أنه بين أنه إذا تمكنت هذه القوات من استخدام التقنيات الحديثة، والأقمار الصناعية إلى جانب الطائرات الهليكوبتر المحايدة، ستكون هناك إمكانية إضافية لمراقبة ما يجري على الأرض، معبراً عن اعتقاده بأن مهمة هذه البعثة ليست الفصل بين القوات وإنما وضع النقاط على الحروف، في ظل قيام منظمات حقوقية سورية وعربية ودولية بتوثيق كل ما يحدث بالتفصيل.
