شذرات

سلمان العرب

بُشرى لشـعـبٍ عاش ظلم النظاما
من نجد جاء الفارس الشهم سلمان
لبّى لشـعـبٍ كان يشـكـو انعـداما
واسـتـكـمـل الرحلة بعزمٍ وإيمان
سلمـان صاغ القـول فـعـلا وقاما
يشرح لحكام العرب حبّ الأوطان
سلمـان يأبـى للشـعـوب انـهـزاما
عـزٌ وهيبـة واسـتقامـة وإحسان
أنت الحكـيـم اللوذعـيُّ الـهـُمـاما
إن قلت حرفًا صاغـهُ العقل تبيان
تعطي اهتمامًا في زمن لا اهتماما
تستحـضـر الإنسان في كلّ عنوان
تصـمـت إذا قالوا تحارب إلامـا ؟
والصمتُ ردٌّ يُسكـت الإنس والجان
فـي عهدكـم فـزّت شـعوبٌ نيـاما
تحـمـي ديار العُرب في كلّ ميدان
عـطـاؤكـم سلمان عـدّى الغَمـاما
حـقّـا لـكـم مـِنّـا ثناء وعرفـان
سـلمان فـي كـلّ المحـافـل إماما
مَن مثلهُ في القول والفعل إنسـان
مالت لكم كلّ الرؤوس احـتـراما
واستأمنت في عـدلكم كلّ الأديان
قامت صقور البيد ترمي السهاما
نحو الّذي أعلن تمـرّد وطغـيـان
في كـلّ شـبرٍ حـطّ رَحـل السلاما
جـيـشٌ أبـيٌ ردّ بالحزم عـدوان
صارت لهم عيـن الصحاري مَقاما
والقفرُ في الأوطان ظلٌّ وأفنان
مَن حَـبّ سـلمان العـرب لن يُلاما
مَن يشبه السلمان في حبّ الأوطان؟

الكاتبة والشاعرة : عروق الظمأ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *