محليات

سكان المروة 3 والرحيلي يتطلعون للاهتمام بالتشجير

جدة- البلاد
تصوير : محمد الحربي
ورثت السيارات الخربة وأكوام مخلفات البناء مساحات شاسعة من صناعية شمال جدة في أعقاب انتقال الورش متربعة بين الوحدات السكنية في حي المروة 3 شمال شارع الأمير سلطان بن سلمان شرق طريق الماجد الأمر الذي أدى لإزعاج السكان جراء الروائح وانتشار القوارض .
وفي حي الرحيلي ” طيبة ” تحولت بعض الحدائق إلى مرمى لمخلفات المباني وتقدم السكان بشكاوى للأمانة لرفع الضرر والاهتمام برعاية الحدائق.
وقال خالد الرفاعي من سكان حي المروة 3 :”تقدمنا بشكاوى متكررة للأمانة ولم نجد تجاوباً بل على العكس ساهم عمال النظافة في زيادة معاناتنا من خلال إهمال حاويات القمامة ووضعها في أماكن غير مناسبة ولازلنا نأمل رفع الأضرار وأكوام الأتربة والعناية بالحي خاصة أن موقعه على بوابة مدخل المطار الجديد.
فيما قال محمد طه:” حدائق الحي الداخلية أضحت مواقف للسيارات الخربة رغم إمكانية تشجيرها وتجميلها وهو الأمر الذي كان متوقعاً في ظل إطلاعنا على مخططات تجميلية لمناطق حرم المطار في أعقاب إقفال الورش ونقلها ولهذا لابد من العناية بالمساحات المخصصة كحدائق والتي اندثرت بفعل الإهمال فأصبحت خاوية إلا من المخلفات.
من جانبه قال أيمن السعيد :”لازلنا نأمل نحن سكان الحي المتاخم لمدخل المطار الجديد بتحسين وتجميل وتوسيع الشوارع خاصة وقد تم اعتماد المنطقة كواجهة حضارية بنظام بناء مختلف لأغراض ليس من بينها السكني كما فهمنا بل ستتحول إلى واجهة سياحية إلا أننا لاحظنا إهمالاً غريباً تمثل في انتقال العمالة من الجنوب إلى حيث واجهة المطار بجانب استمرار تدفق المياه الآسنة على طول شارع الأمير سلطان بن سلمان خاصة في أيام الإجازات الأسبوعية وارتفاع أكوام المخلفات .
وتداخلت السيدة أم عبدالله من سكان حي طيبة ” الرحيلي ” مشيرة إلى أنها قامت بشراء منزل وفقاً لوعود منطقية ممكنة من بينها تشجير حديقة مجاورة تحولت بفعل الإهمال إلى مكب للمخلفات متسائلة عن دور الأمانة .
وقالت السيدة أم عبدالله :”خاطبنا الأمانة وتسلمنا وعوداً أضحت سراباً مع شديد الأسف بعد أن تحولت حديقتنا الحلم إلى أكوام من الأتربة والمخلفات حتى بتنا لا نطيق الجلوس في صالة المنزل.”
وأشار رجل الأعمال الأستاذ عوض الدوسي نائب رئيس لجنة التقييم العقاري بالغرفة التجارية إلى أهمية العناية بالحدائق وتفعيل وجودها خاصة أنها ذات أثر في رفع قيمة العقار مؤكداً على أن وضع استراتيجية للحدائق خاصة الصغيرة أضحى أمراً مهماً للغاية ومضيفاً بأن طرح بعض الحدائق للاستثمار وفق اشتراطات قد يؤدي إلى تحقيق الطموح والهدف الوجودي.
فيما قال رجل الاعمال صالح العنمي :”نعيش دون شك مرحلة تطور وتحسين في كافة مجالات الحياة وأجزم بأن التشجير والعناية بالحدائق بغض النظر عن مساحتها أمر في غاية الأهمية إضافة إلى أهمية معاقبة أصحاب الأراضي البيضاء التي أضحت مشرعة لاستقبال مخلفات المباني وسواها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *