كتب: محمد كامل
أوضح رئيس مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري رضوان زيادة، أن العلاقة ما بين بشار وإيران تأخذ الشكل الأمني، لأن إيران تقدم أسلحة ومعدات وجنود للجيش النظامي للقضاء على الثورة السورية.
وأضاف زيادة خلال حواره لبرنامج \"ما وراء الخبر\" المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أن المعارضة الإيرانية ترفض مساعدات الحكومة الإيرانية لنظام بشار الأسد.
وأوضح أنه من الصعب على النظام الإيراني الحكم باسم الإسلام وأن يجد مبررات لنظام يقتل فلذلك إيران تجد تناقضاً في موقفها، مؤكدا أن إيران تفتخر بموقفها من النظام بقتل الأطفال والنساء.
وأكد أن أي حكومة انتقالية بعد النظام الحالي عليها أن تفتح تحقيقاً عن دعم إيران وحزب الله للنظام، وعلى أساس هذا التحقيق يتم تحديد العلاقة مع هذه الجهات وسيتم محاسبته على الصعيد السوري، مشدداً على أن المعارضة السورية حاولت تجنيب سوريا التدخل الخارجي ولكن الدعم الروسي والإيراني هو الذي أعطى الضوء الاخصر للقتل.
كما بين أن لا تغيير في السياسة الخارجية باتجاه ضغوط حقيقية على نظام بشار الأسد تقنعه بأن عليه الرحيل فوراً لضمان وحدة سوريا.
وأشار إلى أن الأسد يدرك القوة المتزايدة للجيش السوري الحر ولا يستطيع أن يواجهها إلا بزيادة القصف العشوائي على المناطق والمدنيين وباستخدام الطائرات.
ورأى أن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم سياسة إشعار روسيا بالعار من موقفها تجاه الأزمة السورية، ولكن لن تفلح في تغيير الموقف الروسي، وعلى الولايات المتحدة تغيير هذه السياسة.
