نظرت الى شرم عروس البحر ومياهه التي يراقصها ذلك الهواء الهادئ ..
ومن امد قريب اتت تحلق طيور النورس لتداعبني وترسم لي صورة جميلة ..
فعندها تيقنت ان فنجان (القهوة) سيكمل ذلك المشهد..
فراحت عيناي تحدقان الى شرفة تطل على ذلك الشرم تسلل اليها جريد النخيل
واذ بفتاة لم يسبق لها الزواج أخذها السرحان وقد تطاير اطراف شعرها الذي بدأ فيه الشيب بالنمو من خلف ذلك المنديل الوردي الذي وضعته على رأسها ..
فسمعت صوتا ما بداخلها يقول:
(لديك شهادات تثبت التحصيل العلمي وهذا على ورق,, وحتى هواياتك بدت تذبل..
لعلكِ يا زهرة فقدتِ من يهديك الماء كي تثمري حتى من اقرب الناس …) ..
يا للهول اين كانت تقبر هذه الانسة!!.
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]• علي حسن حسون [/COLOR][/ALIGN]
